1 ـ أخرجها النسائي في السنن الكبرى (7718) (4/ 409) و (10173) (6/ 92) وفي عمل اليوم والليلة (341) (1/ 289) ، وابن منده في التوحيد (297) (1/ 397) كلهم من طريق قتيبة بن سعيد عن خلف بن خليفة به.
2 ـ والنسائي في عمل اليوم والليلة (444) (1/ 392) والبزار (6454) (2/ 287) من طريق محمد بن معاوية عن خلف بن خليفة به.
3 ـ وأحمد (12612) (20/ 62) من طريق حسين بن محمد بن بهرام عن خلف بن خليفة به.
وأخرج الزيادة الأخيرة بلفظ [اكتبوها كما قال عبدي] :
1 ـ أبو داود الطيالسي (2001) (1/ 268) ، وأحمد (12988) (20/ 300) و (13843) (21/ 336) ، وعبد ابن حميد (1195) (1/ 360) ، والبزار (7209) (2/ 341) ، وأبو يعلى (3100) (5/ 414) ، كلهم من طرق عن همام بن يحيى بن دينار عن قتادة بن دِعَامة عن أنس بن مالك.
2 ـ وابن خزيمة (466) (1/ 237) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت بن أسلم وقتادة بن دِعَامة عن أنس بن مالك.
ثالثا: النظر والترجيح:
مدار هذا الحديث على أنس بن مالك رضي الله عنه، وقد زاد حفص ابن أخ أنس عدة زيادات عند ابن حبان، وتفرد بها كلها ـ عدا بعض الزيادة الثالثة ـ وهو ثقة والسند إليه كلهم ثقات، عدا خلف بن خليفة فإنه تغير في حال مرضه وعليه فهذه زيادة مقبولة زادها ثقة ولكن خالفه غيره في رواية هذه الحادثة عن الرجل في صلاته كما في رواية أبي داود الطيالسي وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبي داود والبزار والنسائي وأبي