وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ. وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالصَّلاَةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا».
أولا: تحديد الزيادة:
(1) [إِسْبَاغُ] .
(2) [وَالتَّكْبِيرُ] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
أخرج الزيادتين معا:
النسائي في السنن الصغرى (2437) (5/ 5) ، وفي السنن الكبرى (2217) (2/ 5) ، وابن ماجه (280) (1/ 102) ، وأبو عوانة (460) (1/ 303) والطبراني في مسند الشاميين (2874) (4/ 116) كلهم من طرق عن محمد بن شعيب بن شابور به.
وأخرج الزيادة الأولى: البيهقي في شعب الإيمان (2719) (3/ 6) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك [1] عن أبيه [2] عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي موسى الأشعري [3] .
وأخرج الزيادة الثانية بلفظ [والله أكبر] :
(1) ليس ثقة قال عنه أبو حاتم: يروي أحاديث مناكير في الجرح والتعديل (3/ 359) ، وقال النسائي: ليس بثقة وذكره في الضعفاء والمتروكين (1/ 36) ، وضعفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والدارقطني ينظر: تهذيب الكمال (8/ 197) ، وميزان الاعتدال (1/ 645) ، وتقريب التهذيب (1/ 191) .
(2) وثقه أبو حاتم والذهبي وقال عنه ابن حجر: صدوق ربما وهم ينظر: الجرح والتعديل (9/ 277) ، وسير أعلام النبلاء (10/ 39) ، وتقريب التهذيب (2/ 603) .
(3) الصحيح والله أعلم أنه أبو مالك الأشعري، لأن جميع الروايات جاءت بذلك، وخالد بن يزيد ليس بثقة وأبوه ربما وهم ولعل هذا من أوهامه.