الأشعري [1] حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( [إِسْبَاغُ] الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيَزانَ وَالتَّسْبِيحُ [وَالتَّكْبِيرُ] مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّدَقَةُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا) .
رواه مسلم في الطهارة ـ باب فضل الوضوء (223) (1) من طريق حبان بن هلال حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير أن زيد بن سَلَّام حدثه أن أبا سَلَّام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ
(1) كعب بن عاصم وقيل غير ذلك، صحابي جليل، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عبد الرحمن بن غنم وشريح بن عبيد وأم الدرداء وغيرهم، توفي سنة 18 هـ، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 160) ، وأسد الغابة (1/ 936) ، وتهذيب الكمال (34/ 245) ،وتقريب التهذيب (2/ 670) .