قال ابن حجر نقلا عن ابن العربي:
(وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ يُحْتَمَل أَنْ تَكُون الْأَسْمَاء تَكْمِلَة الْحَدِيث الْمَرْفُوع، وَيُحْتَمَل أَنْ تَكُون مِنْ جَمْع بَعْض الرُّوَاة وَهُوَ الْأَظْهَر عِنْدِي) [1] .
وقال ابن بطال نقلا عن الداودي:
(لم يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نص على التسعة والتسعين اسمًا) [2] .
وقال الصنعاني:
(وَسَاقَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ الْأَسْمَاءَ، وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ سَرْدَهَا إدْرَاجٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ) [3] .
وقال البيهقي:
(وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ التَّفْسِيرُ وَقَعَ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَكَذَلِكَ فِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَلِهَذَا الاحْتِمَالِ تَرَكَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ إِخْرَاجَ حَدِيثِ الْوَلِيدِ فِي"الصَّحِيحِ") [4] .
وقال البغوي:
(يحتمل أن يكون ذكر هذه الأسامي من بعض الرواة) [5] .
وقال ابن كثير:
(والذي عَوَّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد ابن مسلم وعبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك، أي أنهم جمعوها من
(1) فتح الباري (18/ 215) .
(2) شرح صحيح البخاري لابن بطال (10/ 142) .
(3) سبل السلام (6/ 360) .
(4) الأسماء والصفات (1/ 33) .
(5) شرح السنة (5/ 35) .