خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ) قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ [إِنِّي أَحْيَانًا] أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: [فَغَمَزَ ذِرَاعِي ثُمَّ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ] اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَنِصْفُهَا لِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قَالَ اللهُ: حَمَدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي يَقُولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وَمَا بَقِيَ فَلِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ) .
وقال ابن حبان في الحديث (1784) : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري [1] قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري [2] عن مالك [3]
عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة [4] يقول: سمعت أبا هريرة يقول بنحو لفظه وبألفاظ الزيادة نفسها.
(1) تقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة محدث.
(2) تقدمت ترجمته في الحديث (29) ، وهو ثقة إمام فقيه.
(3) ابن أنس وتقدمت ترجمته في ترجمة ابن حبان، وهو ثقة فقيه.
(4) روى عن أبي هريرة وأبي سعيد والمغيرة بن شعبة وغيرهم، وعنه العلاء بن عبد الرحمن وبُكَيْر بن الأشج والزهري، وهو ثقة ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الذهبي، ينظر ترجمته في: الثقات لابن حبان (5/ 561) ، وتهذيب الكمال (33/ 338) ، والكاشف (2/ 428) .