وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعُبَيْدِ العجل (ت 294 هـ) : (ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه.) [1]
وقال ابن خزيمة (ت 311 هـ) : (ما تحت أديم هذه السماء أعلم بالحديث من محمد بن إسماعيل البخاري ولا أحفظ له منه.) [2]
وقال أبو حاتم الرازي (ت 327 هـ) : (محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق.) [3]
وقال ابن حبان (ت 354 هـ) : (كان من خيار الناس ممن جمع وصنف ورحل وحفظ وذاكر وحث عليه وكثرت عنايته بالأخبار وحفظه للآثار مع علمه بالتاريخ ومعرفة أيام الناس ولزوم الورع الخفي والعبادة الدائمة إلى أن مات رحمه الله) [4] .
وقال أبو عبد الله الحاكم (ت 405 هـ) : (محمد بن إسماعيل البخاري إمام أهل الحديث بلا خلاف بين أهل النقل) [5] .
وقال الذهبي (ت 748 هـ) : (كان إماما حافظا حجة رأسا في الفقه والحديث مجتهدا من أفراد العالَم مع الدين والورع والتأله .... وكان من أوعية العلم يتوقد ذكاء ولم يخلف بعده مثله رحمة الله عليه.) [6]
وقال ابن حجر (ت 852 هـ) : (جَبَلُ الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث.) [7]
(1) سير أعلام النبلاء (12/ 436) .
(2) التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد (1/ 6) .
(3) تاريخ دمشق (52/ 50) .
(4) الثقات لابن حبان (9/ 113) .
(5) الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح (1/ 6) .
(6) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 156) .
(7) تقريب التهذيب (2/ 468) .