فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 457

الحاكم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعليق الذهبي في التلخيص: صحيح [1] والألباني في تعليقه على الأدب المفرد قال: حسن [2] وفي التعليقات الحسان قال: صحيح لغيره [3] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان قال: إسناده حسن وهو حديث صحيح [4] وكذا مثله في تعليقه على مسند أحمد [5] .

رابعا: غريب الحديث:

(شَجْنة وشِجْنة وشُجْنة) بالحركات الثلاث لأوله: قرابة مشتركة متداخلة كاشتباك العروق، وأصل الشجنة عروق الشجر المشتبكة والشَّجَن بالتحريك واحد الشجون وهي طرق الأودية ومنه قولهم الحديث ذو شجون أي: يدخل بعضه في بعض ويجر بعضه بعضا، والمعنى أن الرحم حزينة مستعيذة بالله من القطيعة، ولا يخلو المعنى من أحد شيئين: إما أن يراد أن الله عز وجل يراعي الرحم بوصل من وصلها وقطع من قطعها والأخذ لها بحقها كما يراعي القريب قريبه فإنه يزيده في المراعاة على الأجانب، أو أن يراد أن الرحم بعض حروف الرحمن فكأنه عظّم قدرها بهذا الاسم وفي هذا اللفظ استعارة ومجاز والله أعلم [6] .

خامسا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادات:

(3) 1/ 447 و 1/ 448.

(4) 2/ 185 و 2/ 188.

(5) 2/ 383 و 2/ 406 و 2/ 455.

(6) ينظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري (17/ 115) ، وشرح صحيح البخاري لابن بطال (9/ 206) ، وتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (6/ 43) ، وكشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 931) ، والتيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت