صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ [فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ إِنِّي قُطِعْتُ قَالَ: فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ] أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ) .
رواه البخاري في الأدب ـ باب من وصل وصله الله (5988) من طريق خَالِد بْن مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن بلال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ) فَقَالَ اللهُ: (مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ) .
أولا: تحديد الزيادة:
(1) [مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ] .
(2) [فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ إِنِّي قُطِعْتُ قَالَ: فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
أخرجها الطيالسي (2543) (1/ 331) وابن أبي شيبة (25394) (5/ 217) وأحمد (897) (14/ 530) و (8975) (14/ 530) و (9273) (15/ 157) و (987) (15/ 538) والمَرْوَزِي [1] في البر والصلة (126) والبخاري في الأدب المفرد (65) (1/ 36) والحاكم (7287) (4/ 179) وأبو نعيم في حلية الأولياء (3/ 220) والبيهقي في شعب الإيمان (7933) (6/ 214) وابن الجوزي في البر والصلة (240) (1/ 64) من طرق عن شعبة به.
(1) بفتح أوله وسكون الراء وفتح الواو تليها زاي مكسورة نسبة إلى مرو الشاهجان وأما المَرُّوذِي فنسبة إلى مرو الروذ ينظر: الإكمال (7/ 240) ، وتوضيح المشتبه (8/ 72) .