فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 457

مسروق [1] عن ابن مسعود [2] قال: [كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِحِجَابِ الْكَعْبَةِ] وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ فَقَالُوا: تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا فَقَالَ رَجُلٌ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا لَيَسْمَعَنَّ إِذَا أَخْفَيْنَا [وَقَالَ الْآخَرُ: مَا أَرَى إِلَّا أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ] فَأَنْزَلَ اللهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} إلى آخر الآية.

رواه البخاري في التفسير ـ بَاب قَوْلُهُ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} (4816) من طريق رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَنْصُورٍ بن المعتمر عَنْ مُجَاهِدِ بن جبر عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عبد الله بن سخبرة عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الْآيَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَيْتٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا قَالَ بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ فَأُنْزِلَتْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الْآيَةَ.

ورواه البخاري في التفسير ـ بَاب {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمْ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الْخَاسِرِينَ} (4817) من طريق عبد الله بن الزبير بن عيسى الْحُمَيْدِي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ابن المعتمر عَنْ مُجَاهِدِ بن جبر عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عبد الله بن سخبرة

(1) ابن الأجدع بن مالك بن معاوية روى عن أبي بكر وعبد الله بن مسعود وعائشة وعنه عامر الشعبي وإبراهيم النخعي وأبو الضحى وغيرهم، توفي سنة 62 هـ، وهو ثقة وثقه العجلي وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه ابن سعد ينظر ترجمته في: الثقات لابن حبان (5/ 456) ، والتعديل والتجريح (2/ 747) ، وتهذيب التهذيب (32/ 110) .

(2) تقدمت ترجمته في الحديث (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت