وقد صحح هذا الحديث بالزيادة الأولى جماعة من أهل العلم منهم:
الألباني في التعليقات الحسان [1] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [2] وكذا مثله في تعليقه على أحمد [3] .
أما الزيادة الثانية فقد انفرد بها محمد بن المتوكل عن المعتمر بن سليمان، ولم يتابعه أحد.
قال ابن حجر:
(رواه ابن حبان في صحيحه، عن الحسن بن سفيان، فوافقناه بعلو درجة. قوله"والله أوسع بالمغفرة"لم أجده في حديث غيره، قاله أبو بكر البرقاني الحافظ. قلت: تفرد بهذه الزيادة مُحَمَّد بن المتوكل وهو مُحَمَّد بن أبي السري العسقلاني. وقد روى الحديث مسلم بن الحجاج في صحيحه، قال: ثنا مُحَمَّد بن عبد الأعلى، ثنا معتمر، ولم يذكر هذه الزيادة. ورواه الإسماعيلي في مستخرجه، عن الحسن بن سفيان، عن عبيد الله بن معاذ، وعن القاسم بن زكريا، عن سويد بن سعيد، ومُحَمَّد بن عبد الأعلى، كلهم، عن معتمر به. ولم يذكروا هذه الزيادة. وكذا رواه أبو نعيم في المستخرج، عن أبي مُحَمَّد بن حيان، عن الحسين بن أحمد بن بسطام، عن إسحاق الشهيدي، عن معتمر، ولم يذكرها) [4] .
وقال عنها الألباني إنها منكرة [5] أخذا بقول من جرح بعدالة محمد بن المتوكل، قلت: ليست بمنكرة بل هي حسنة ومحمد بن المتوكل ثقة فزيادته حسنة، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح [6] .
(1) 1/ 363 و 2/ 200 و 8/ 197.
(2) 2/ 35 و 2/ 100 و 3/ 95 و 12/ 486.
(3) 2/ 248 و 2/ 2/376 و 2/ 414 و 2/ 427.
(4) تغليق التعليق 5/ 372.
(5) التعليقات الحسان 1/ 397.
(6) الإحسان (2/ 100) .