فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 457

هذا الحديث يدور على ابن شهاب الزهري، وقد زاد عُقَيْل بن خالد الأيلي زيادة عند ابن حبان ولم يتابعه أحد باللفظ نفسه وهو ثقة والسند إليه كلهم ثقات، وتابعه على معناها عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وهو ثقة [1] فهي زيادة صحيحة.

وقد صحح هذا الحديث بهذه الزيادة جماعة من أهل العلم منهم:

الألباني في التعليقات الحسان [2] وشعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان [3] وكذا مثله في تعليقه على مسند أحمد حيث قال: إسناده صحيح على شرط الشيخين [4] .

رابعا: الفائدة المتعلقة بهذه الزيادة:

ترك الرسول الله صلى الله عليه وسلم المداومة على النوافل رحمة بأمته وشفقة من أن تفرض عليهم.

خامسا: التعارض بين قول السيدة عائشة وفعلها في صلاة الضحى:

حيث أن السيدة عائشة نفت رؤيتها للرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي الضحى، ثم أثبتت أنها تصليها.

قال النووي: (وأما الجمع بين حديثي عائشة في نفي صلاته صلى الله عليه وسلم الضحى وإثباتها، فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها بعض الأوقات لفضلها ويتركها في بعضها، خشية أن تفرض كما ذكرته عائشة، ويتأول قولها: ما كان يصليها إلا أن يجيء من مغيبه على أن معناه: ما رأيته، كما قالت في الرواية الثانية: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى، وسببه أن النبي صلى الله عليه

(1) تقدمت ترجمته في الحديث (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت