نفسه، وبعضها قد زاد فيها ابن حبان على رواية الشيخين، وهذه الدراسة خاصة بالروايات التي فيها زيادة على الصحيحين، والأمة بحاجة ماسة إلى دراسة هذه الأحاديث ومعرفة درجتها من حيث الصحة والحسن والضعف، وهذا أيضًا يُكْسِبُ الموضوع أهمية بالغة لارتباطه بكتاب عظيم.
4 ـ انخداع بعض المسلمين ببعض الشبهات الباطلة حول السنة الشريفة وترك العمل بالسنة بحجة الاكتفاء بما في القرآن الكريم وحده، وهذا مما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيحدث وقد حدث [1] .
خامسا ـ أسباب اختيار البحث:
اخترت هذا الموضوع لأسباب عدة منها:
1 ـ أهمية دراسة الأحاديث النبوية في حياة المسلمين وضرورتها لإنقاذ المجتمع مما هو فيه من تحلل وفساد وتمزق وضياع.
2 ـ المشاركة في خدمة السنة المطهرة ودراستها دراسة تحليلية.
3 ـ نيل شرف خدمة السنة النبوية بالمشاركة في دراستها.
4 ـ ربط النفوس بالمصدر الثاني من مصادر التشريع وهو السنة الشريفة.
5 ـ تأصيل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في القلوب من خلال دراسة أحاديثه وسيرته وسنته وأخلاقه.
(1) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه) رواه أبو داود (4607) (4/ 329) ، والترمذي (2663) (5/ 37) وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (13) (1/ 6) ، وقال الألباني في تعليقه على أبي داود والترمذي وابن ماجه: صحيح، والشافعي في المسند (729) (1/ 151) ، و (1154) (1/ 233) ، والحميدي (551) (1/ 252) ، والروياني (716) (1/ 473) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (5936) (4/ 209) ، والطبراني في الكبير (929) (1/ 405) ، والحاكم (368) (1/ 190) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والبيهقي في السنن الكبرى (13219) (7/ 76) ، وفي معرفة السنن والآثار (6) (1/ 8) .