فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 457

وهم يتحدثون] [فلما انصرفنا أوحى الله إليه يا محمد لم تقنط عبادي؟ فرجع إليهم فقال: أبشروا وقاربوا وسددوا] .

الزيادة الثانية:

أخرجها إسحاق بن راهويه (509) (1/ 439) وأحمد (10029) (16/ 76) كلاهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة وفيه [ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا] .

الزيادة الثالثة:

1 ـ أخرجها الحاكم في المستدرك (8725) (4/ 622) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب بهذا الإسناد وفيه: [يَظْهر النفاق وتُرْفَع الأمانة وتُقْبَضُ الرحمة ويُتَّهَم الأمين ويُؤْتَمَنُ غَيرُ الأمين أناخ بكم السَّرَف والحُوبُ قالوا: وما السَّرَفُ والحُوبُ يا رسول الله؟ قال: الفتن كأمثال الليل المظلم] .

2 ـ وأخرج بعضها نعيم بن حماد في الفتن (6) من طريق سَلَامَان بن عَامِر الشعباني عن أبي عثمان شُفَيِّ بنِ مَاتِعٍ الأصبحي عن أبي هريرة بلفظ [إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ أَنَاخَ بِكُمُ الشُّرُفُ الجُونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظْلِمِ] .

ثالثا: النظر والترجيح:

خلاصة القول: الزيادة الأولى والثانية زادهما محمد بن زياد وهو ثقة، ولم يتابعه عليهما أحد، والسند إلى محمد بن زياد كلهم ثقات وعليه فهي زيادة صحيحة زادها ثقة ولم يخالفه غيره، ولهاتين الزيادتين شاهد صحيح بلفظ [سددوا وقاربوا وأبشروا] عند البخاري في الرقاق ـ باب القصد والمداومة على العمل (6467) (16/ 284) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم ـ باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت