فَقَالَ: (مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟) ] قَالُوا: النَّخْلُ يَأْبِرُونَهُ فَقَالَ: (لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلَحَ ــ لصَلُحَ ــ ذَلِكَ) [فَأَمْسَكُوا فَلَمْ يَأْبِرُوا عَامَّتَهُ] فَصَارَ شِيصًا فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ [وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكِمْ فَإِلَيَّ] ) .
رواه مسلم في الفضائل ـ باب وجوب امتثال ما قاله شرعا (2363) من طريق الأسود بن عامر عن حماد ابن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وعن ثابت عن أنس: أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ بقومٍ يُلَقِّحُونَ فقالَ: (لوْ لمْ تفعلُوا لصَلُحَ) قال فخرجَ شِيصًا فمرَّ بهمْ فقالَ: (ما لنخلِكِمْ؟) قالُوا: قلتَ: كذَا وكذَا قالَ: (أنتمْ أعلمُ بأمرِ دنياكُمْ) .
أولا: تحديد الزيادة:
(1) [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ أَصْوَاتًا فَقَالَ: (مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟) ] .
(2) [فَأَمْسَكُوا فَلَمْ يَأْبِرُوا عَامَّتَهُ] .
(3) [وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكِمْ فَإِلَيَّ] .
ثانيا: تخريج الزيادة:
1 ـ أخرجها ابن ماجه (2471) (2/ 825) في الرهون باب تلقيح النخل، وأحمد (24920) (41/ 401) ، وأبو يعلى (3531) (6/ 237) ، كلهم من طريق عفان بن مسلم قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وفيه: [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ أَصْوَاتًا فَقَالَ مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ] ،