فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 710

الصينية التعليمات على قواتها للاحتفال البهيج بتلك المناسبة طوال خمسة أيام لأنه في اليوم السادس سترسل القوات الإلقاء القبض على نجوين هري، وفي ظل هذه الاحتفالات عاد الملك إلى عاصمته ..

خلال الأيام التي تلت، كانت الطبقة العميلة في الشمال تضطهد المواطنين وتستغلهم التقديم التموين والاحتياجات للجنود الصينين في وقت يسود الفقر والتراب والجوع، مايدفع أولئك المواطنين إلى البحث والإلتفاف حول الراية الوطنية بقيادة هوي ...

مري من جانبه وبعد أن رنب أوضاعه في عاصمة الوسط هو موان، ناقش الوضع العسكري مع جنراله نجو قان مو في 31 ديسمبر وفي اليوم التالي أقام احتفالا مهيبة اعلن نفسه خلاله امبراطورة على فيتنام تحت اسم کوانغ ترونغ منددة بخيانة الملك أمام الجماهير ولقد قاتلنا مرتين من أجل استعادة حكم سلالة ليه الذين فشلوا في المحافظة على الإرث الوطني وتركوا البلاد وطلبوا اللجوء في الخارج، وهكذا فإن الشعب في الشمال لم يعد يريدهم بل تحول نحونا ... ) كان لدي موي قوات لايتجاوز عددها السنين ألف عتلما أمر قواته بالتحرك شالا باتجاه العاصمة لتحريرها .. وخلال ستة أيام قطعت قواته مسافة نهائين کيلومتر) سيطرت بعدها على نجه آن حيث انضم اليه آلاف الرجال والشباب والمتحمسين ومئات الفيلة فأصبح لديه حوالي مائة ألف مقاتل عند مغادرته باتجاه مدينة نيله بنه التي بسيطرته عليها أخذ يستعد لمعركة العاصمة، وطلب من قواته الاحتفال بأعياد التيت مقدمة في نينه بنه، وخلال عشرة أيام كانت قواته جاهزة للتحرك نحو الهدف، في ثلاثة أفواج رئيسية، أولها بقيادته وصل الى موقع هاتوي على بعد (20) كيلو من العاصمة وحاصرها ثم استولى عليه وتقدم بوحدة الفيلة إلى موقع نجوك مري على بعد (ه) کلم وسيطر عليه فاتحا الطريق إلى العاصمة .. الفوج الثاني والثالث كانت مهمتها السيطرة على المواقع الدفاعية اللحاميات في غرب العاصمة، وبذلك تم التنسيق بين القوات الثلاثة للسيطرة على تانغ لونغ التي بعد سقوطها تركها الملك ليه والجنرال الصيني باتجاه الشمال، أما القوات الفيتنامية فقد اندفعت تحرر المناطق المختلفة في شمال فيتنام.

وهكذا يسجل التاريخ الفيتامي انتصار قوات هوي الفلاحية على الجيش الضخم للاقطاعيين الصينين فيما يعتبره بعض الفيتنامين و أعظم أنتصار في تاريخ فيتنام تحقق في فترة قصيرة جدا"بطرد السيامين من الجنوب والصينين من الشمال تكون القوات الفيتنامية، قوات تاي سون بقيادة نجرين موي قد انجزت مهمة طرد القوات الأجنبية وفي نفس الوقت انتهت من سيطرة ونفوذ الأمر الإقطاعية (ترنه في الشمال، ونجوين في الجنوب) والسلالة الملكية (أسرة ليه) معززة بذلك أول انتصار كبير للحركة الشعبية أن قوات الثورة التي بدأت بسيطة وسهلهلة وتعتمد على فلاحين غير مدربين بأسلحة بدائية قوامها السيوف والرماح والسواطير استطاعت خلال أربعة عشر عاما أن تشكل جيشة فلاحية قرية مدربة، يمتلك القدرة القتالية والفعالة، وفي نفس الوقت يمتلك أسلحة حديثة نوعا ما تشمل بالإضافة إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت