أن تحترم الأدوات الوحودة، أن تساعد السكان في فهم خط الثورة، أن تطبق القوانين الثورية، أن تحافظ على السرية في تحركك.
وقد لعبت وحدات الإمداد والتموين والمجموعات الفنية دورا هاما على المستوى المركري وعلى المستويات المحلية خلال الحرب الفيتنامية، وكان امتداد المناطق المحررة واتساع جبهات القتال في 1903 - 190 اختيار رئيسية لما وخلال حملة ديان بيان فر لعب جيش الحالين والحفاريں الشعبي دورة فائق الاهمية وكان من أبرز أسباب النصر وكان نقل المدفعية الثقيلة من اكبر المفاجأت للعدو، وفي الحرب الثانية لعب ممر هوشي منه دورا مماثلا على مستوى الهند الصينية، وقد برزت خلال هذه الحرب ابداعات الادارة المكلفة بشؤون الإمداد والتموين والتجهيز الثوار الجنوب، التابعة لقيادة الأركان العامة في مانوي"، والتي استطاعت أن تجد حتى الأسلحة والمعدات الأمريكية، المستولى عليها الى جانب الاسلحة الشرقية في أكثر المناطق صعوبة ويعدا عن المركز .. وهنا بعض الأمثلة:"
-تفكيك المدفعية الثقيلة ونقلها واستخدامها بجدارة كانت مأثرة ديان بيان فر باعتبار المدفعية أقدم الأسلحة في الجيش الفيتنامي، وتكررت نفس الماثرة في هجوم الربيع الاستراتيجي 1998، وفي عملية الطريق 1 بجنوب لاوس 1971، وهجوم 1972 الاستراتيجي في الجبهة الشمالية وقبل ذلك في تدمير خط مکنارا جنوب الخط 17، وفي حملة هوشي منه أرسلت المدفعية الثقيلة(من عيار 100، 100 غربية، 130
1220، 80 شرقية)الى كافة القطاعات العسكرية
-نقل الدبابات سرة إلى عمق المناطق المحتلة كان مفاجأة العدو في معركة آن لوك وعلى الطريق 13 وفي ضواحي سايون .. فالمسافة تصل آلاف الكيلومترات والعملية تطلبت ذكاء وشجاعة وموهبة تنظيمية وادارية غير عادية، وتكررت العملية في مجات استراتيجية اخرى إلا أنها بلغت قمتها في حملة هوشي منه حيث شاركت دبابات تي 3 الشرقية، م 148 م 41 الغربية، والبرمائيات م 113 في مراحل الحملة الحاسمة وفي اقتحام العاصمة والقصر الجمهوري ذائه.
-إضافة إلى توفير عشرة آلاف سيارة نقل في الإعداد للحملة، وعشرات الآلاف من الدراجات والجواميس التي جندت في مناطق الشمال والمناطق الحدودية، ثم المناطق الجنوبية
الكائن كانت أحد الأشكال الرئيسية للقتال الذي شنته القوات الثورية الفيتنامية، ورغم خلف الأسلحة والمعدات التي بحوزتها في مواجهة القوات المعادية الكمون