شهداء المعركة ومواساة أهل الضحايا وتوجيه كل الحقد نحو العدو، واعادة مستوى الإنتاج في المنطقة إلى ما كان عليه قبل التمشيط.
لجأت القيادة الفيتنامية إلى تكتيك. العمليات الخاصة، في أكثر من مناسبة، وقد تنوعت أهداف العمليات الخاصة وكذلك وسائلها وادواتها من مرحلة إلى أخرى، العمليات الخاصة وتحديدا الاغتيالات السياسية والتفجيرات عميقة الجذور في التاريخ الفيتنامي، وقد لجأت اليها فصائل الحركة الوطنية السابقة.
في الأربعينات نفذت الوحدات الثورية ومجموعات الانتفاضات المحدودة بعض العمليات الخاصة للاعلان عن الوجود الثوري أو لتأديب ومعاقبة العناصر الأكثر رجعية في الإدارة أو ضد كبار الضباط أو المستغلين الأجانب في الفرنسيين واليابانيين) أو لخلق حالة من الأمل والثقة عند جماهير منطقة محددة.
وقد استخدم الأغتيال في العمل السياسي وقامت به على حد سواء القوى الرجعية والقوى الثورية، وقد سقط نتيجته بوي تشيو مؤسس الحزب الدستوري، وتائو تو زعيم التروتسكيين ونو نجا رئيس حزب الاستقلال، ونجوين سام وقام کويت ونجو خوي من مسؤولي البلاط الامبراطوري أما جماعة بنه سوين الموالية للفرنسين فقد قامت بالنصيب الأكبر من التصفيات ضد الكادرات الشيوعية
هناك بعض الاغتيالات السياسية التي أحدثت أثر عكسية للثورة فاغتيال ترونغ انه زعيم جماعة کار داي دفع الكثيرين من أعضائها للانحياز الى جانب الفرنسيين في الصراع عام 1947، كما أن اغتيال هوين سو زعيم جماعة موا هار في نفس العام أدى الى تعاون بعضها مع الفرنسيين. لكن العمليات الخاصة التي استهدفت السفارة الأمريكية والأماكن العامة التي يتردد عليها الضباط الأمريكية اثناء وجود تايلور في سايمون اعتبر ردا على تصف فيتنام الشمالية إلا أنه اعتبر اعلانأ ناجحا عن وجود الثوار في قلب العاصمة، وأدى إلى ارباك الأمريكيين وضربهم نفسية، بل أن دوجلاس بايك لاحظ أن الهجوم دفع القيادة الأمريكية إلى اتخاذ اجراءات دفاعية مضادة أدت بدورها إلى الشعور بعدم الطمانينة والأمن بين الأمريكيين في سايمون.
ومع أن العمليات الخاصة كانت تشمل عمليات تخريب وتدمير الأهداف العسكرية والاقتصادية للعدو کالجسور والطرق ومراكز الاتصالات والمواصلات إلا أنها كانت تتحاشي - حسب الإمكان - تلغير المشروعات الاقتصادية ذات الفائدة الاستراتجية كالسدود الوطنية الكبيرة والمشروعات الكهربائية، وخلال العمليات الخاصة أطلق العنان للابداعات الفردية