خامسا: فتح مدارس عسكرية ودورات عسكرية سياسية للكوادر.
کا تقرر تشكيل القيادة العسكرية الثورية العليا من قيادة جيش التحرر بالاضافة إلى فان زونغوتان نجه قيادة الجيش ضمت في حينه نجوين جياب، تران نينه، شوثان، كذلك أعلن عن قيام المناطق المحررة رسمية والتي ضمت محافظات کار بائغ، لاوجيانغ في أقصي الشمال، لانغ سون، باك جيانغ في الشمال الشرقي، توين كوانغ، تاي نجوين في شمال العاصمة في الدلتا، وترتبط هذه المناطق بممرات بينها.
بعض اللجان الحزبية في المنطقة الشمالية قامت بدورها بخلع الإدارات القائمة، تجريد الفرنسيين والقوات العميلة من اسلحتها قبل وصول اليابانيين، وتشكيل مجموعات عسكرية جديدة، انتشرت في علة إتجاهات جديدة.
ثالثا: ثورة اغسطس واستلام السلطة:
بعد قيام اليابانيين بتنفيذ انقلاب مارس 1945 ضد الفرنسيين وازاحتهم عن مسرح الهند الصينية عملوا على تكثيف نشاط اصدقائهم على الساحة الفيتنامية، برغم التجارب المريرة السابقة للفيتناميين في علاقاتهم مع اليابانيين، فإن بعض النشطاء انتشروا في حملات دعائية لصالح اليابان بدعوى أن القوات اليابانية هي المخلص للفيتنامين، وأن التحالف معها هو الطريق لتحرير فيتنام وئيل استقلالها، بل أن شعارات مثل (عاشت اليابان العظمي، رفعت إلى جانب رعاش استقلال فيتنام، وهكذا نشطت القوى الإقطاعية الرجعية والمنظمات الحليفة أو الموالية لليابان، وقامت بتشكيل حكومة في هوي برئاسة تران كيم في 17 ابريل) ، في المقابل كانت قيادة الحزب الشيوعي قد قررت في اجتماعها في قرية توسون في باك نينه في شهر مارس، شن حركة الانقاذ الوطني ضد الفاشيين اليابانيين بدأت بهجت عسكرية على المواقع والمراكز العسكرية المنعزلة، وتعرضت بعد ذلك إلى الوحدات اليابانية المتحركة من توين كوانغ الى تاي نجوين، ومن باك كان الى کاوبانغ .. ثم هاجمت القوات اليابانية في باك كان وتأسست هناك اللجنة الفيتنامية - الفرنسية لمقاومة الفاشيين اليابانيين لكن الجنود الفرنسيين تخلوا عن هذه المهمة المشتركة وفضلوا الانسحاب الى حلود الصين.
وفي مواجهة الدعاية المحلية المؤيدة لليابان قام رجال العصابات الثورية بإلقاء الكليات واقامة الندوات في الساحات العامة والأسواق ومفارق الطرق لشرح حقيقة السياسة اليابانية. واستولوا على أراضي اليابانيين في باك جيانغ وتاي نجوين رباك كان ووزعوها على الفلاحين، كللك كانت بعض الوحدات الثورية تتحرك في المدن الرئيسية علانية أمام