فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 710

يمزقون علنا الاتفاق الذي وقعوه، ومضوا يشنون حملاتهم العسكرية لسحقنا في المناطق المحتلة، وداموا على حقوقنا وينالوا قصارى جهدهم ليحتلوا بلادنا ..". لذا كان لابد، بعد أن تأكد الحزب من أن كل امكانيات المحافطة على السلام ذهبت أدراج الرياح، من دعوة الشعب بأسره إلى خوض حرب المقاومة، وخلال المسيرة السلمية كان على القيادة العسكرية أن توفق بين مهمتي تطوير القوات المسلحة، والتصدي للهجات الفرنسية الرئيسية في نفس الوقت."

أولا: تطوير القوات المسلحة:

شکل موثر تونکين العسكري في ابريل محطة هامة في التاريخ العسكري للثورة الفيتنامية من حيث توحيده للفصائل المسلحة في جيش تحرير وطني، وتطوير الامكانيات والقدرات العسكرية للثورة، لكن بعد نجاح الانتفاضة الشاملة والاستيلاء على السلطة واقامة الجمهورية فإن تطويرين جديدين كان لابد من معالجتها، المهمات الواسعة الجديدة الوزارة الدفاع وجيشها، والكم البشري الهائل من المواطنين المستعدين للانخراط في صفوف

الجيش

الفترة من اغسطس 1945 حتى ديسمبر 1946 شهدت حركة واسعة في مجال اعادة تنظيم القوات المسلحة والاستفادة من المتغيرات الجديدة على الشكل التالي:

-بالنسبة للقوات النظامية فإن جيش التحرير جرى توسيعه بحيث تضاعف عدد أفراده عدة مرات موزعة على فرق وألوية، كالب، سرايا، فصائل، وقد ضم بين وحداته عددا من الضباط والجنود من وحدات حرس الدفاع المدني التي كانت موجودة في زمن اليابانيين.

وكذلك عددا من الشباب الذي برزوا في وحدات الدفاع الذاتي، والفنيين والشبان الذين خضعوا لدورات عسكرية وسياسية، وقد وضع الجيش تحت قيادة الحزب بواسطة المنظمات الحزبية داخل الوحدات، وفي هذا الشأن عزز المزهر العسكري الوطني في 10 نوفمبر 1946 دور الحزب في الجيش وشكلت لجنة عسكرية مركزية لقيادة القوات المسلحة وطبق نظام القائد العسكري والمفوض السيامي في كافة المستويات ودفعت کادرات حزبية للعمل داخل الجيش، وتولى فان زونغ مسؤولية المفوض السياسي للجيش.

-إلى جانب الجيش كانت هناك قوة نظامية أخرى تشكلت في زمن القواعد الثورية وهي وحدات الدفاع الذاتي المقاتلة التي تشكلت وتعززت بانضمام اعضاء شبية الأنقاذ الوطني المسيطرين على الثكنات والمعسكرات في المدن، وهؤلاء كان يعتمدون على الشعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت