وسكان الأحياء المجاورة في تأمين التموين اليومي، اما مهمتهم فتتركز في مقائلة القوات المعادية عند اقترابها من مواقعهم، عند وصولها إلى القرية أو الناحية أو الشارع، خلال الشهور الأول جرى تعزيز هذه الوحدات بأعضاء المنظمات الوطنية من الشبان الذين خضعوا لدورات عسكرية في مدرسة هوشي منه للتدريب ومراكز التدريب الأخرى والتي كان أبرزها المدرسة السياسية - العسكرية الفيتنامية (لمقاومة اليابانيين سابقا) ثم جرى تغيير أسمها إلى مدرسة كوادر فيتنام بعد وصول القوات الصينية إلى مائوي بهدف تحاشي استفزازات تلك القوات
أما القوات غير النظامية فقد تمثلت في وحدات الدفاع الذاتي (ميليشيا ودفاع مدني) التي كانت تنتشر حيث يتواجد الشعب، في الأقاليم والاتجاع والقرى والمزارع والمصانع والشوارع وهذه الوحدات لم تكن لها مهيات قتالية، إلا عند الضرورة، وكانت مهمتها في حالة السلم حفظ أمن المكاتب والأجهزة والممتلكات العامة، اضافة الى صيانة الأمن الاجتماعي والنظام العام، وقد كانت هي أكبر كتلة في القوات المسلحة بحيث بلغ عدد أفرادها في هانوي وحدها عشرة الاف تراوحت أسلحتهم بين البنادق والخناجر،
-بالنسبة للتسليح جرى تزويد القوات المسلحة باسلحة وذخائر ومعدات اضافية، وتعتبر الكمية التي حصلت عليها الانتفاضات الشعبية خلال ثورة اغسطس شيئا مها بالنسبة التوعية وحجم التسليح السابق، کا شكلت أسلحة حرس الدفاع المدني واسلحة الجنود اليابانيين جزء مهمة بالاضافة إلى ما أمكن شراؤه من الجيش الصيني والياباني، كما جرت محاولات لتطوير صناعة الأسلحة الفردية محلية، كان آخرها تحويل المعامل والورشات الفنية الفرنسية إلى مصانع للأسلحة أو إلى معامل الإصلاح وصيانة البنادق والمدافع المعطرية، والانتاج القنابل اليدوية والألغام والقذائف المضادة للدبابات.
كما أن جزءا من الأسلحة والأعتدة الحربية كانت تأتي شحنة من تايلند والفلبين والصين، برأ ويحرة، وذكرت بعض المصادر الغربية"أن الأسلحة القادمة من الفلبين جرى نقلها بطائرات وطيارين امريكيين مستأجرين .. ويذكر أن الأسلحة والذخائر التي استقدمت من الفلبين وتايلند كانت في المعظم أمريكية، من سوق الأسلحة التي خلفته الحي العالمية الثانية في المنطقة."
القيادة الفيتنامية كانت تشجع وحدات الدفاع الذاتي والمدني والفلاحين على الحصول على الأسلحة بأية طريقة ممكنة، واضافة الى سياسة التسليح الذاتي وضعت القيادة مكافئات سخية لمن يقدم أسلحة معينة لقوات الثورة، وتضمنت تلك المكافئات بعض الأراضي الزراعية.