القيادة العسكرية للثوار أكدت أن القوات المعادية تكبدت في الفترة من ابريل الى يوئيه مقتل وإصابة 20 الف وتشتيت 20 الف آخرين من القوات الرجعية الكمبودية، اصابة 20 ألف من القوات الغازية نصفهم من الأمريكين بالاضافة الى اسقاط وتدمير 300 طائرة، 1400 اليه عسكرية تصفها دبابات ومدرعات، 10 سفينة، 10 مدفع وكميات كبيرة من التجهيزات والتموين .. كذلك تم خلال الفترة مهاجمة و مقرات من أصل 6 لقيادات المناطق العسكرية وتدمير اثنين منها، 12 عاصمة اقليمية من أصل 19 وتحرير 4 منها، بالاضافة إلى مئات النواحي والقرى).
البيانات الصادرة عن العمليات العسكرية اشارت الى أن خسائر العلوتجاوزت 100 ألف جندي ثلثهم من الأمريكيين والسايجونين بين قتيل وجريح وقار خلال عام 1970.
النضال السياسي للشعب الكمبودي تصاعد في مختلف المناطق واستطاعت الجبهة والحكومة الملكية أن تحشد العديد من الفئات الوطنية على اختلاف اتجاهاتها السياسية في
حركة مقاومة واسعة ضد النظام الذي أصبح معزوة ومحاصرة في المدن الرئيسية وبدلا من أن يؤدي الانقلاب إلى هيمنة واشنطن الكاملة على كمبوديا أدى إلى التفاف ووحدة شعبية كبيرة حول القوى التقدمية، وتضامن اعمق من كل من فيتنام ولاوس.
على المستوى الدبلوماسي حصلت الحكومة الملكية على تأييد و اعتراف عالمي هام، کا قوبل بالتعاطف والدعم البرنامج السياسي للجبهة الوطنية المتحدة التي تضمن:
-الالتزام بالنضال ضد العدوان الامبريالي الأمريكي والاطاحة بالنظام الديكتاتوري.
-حماية استقلال البلاد ضمن حدودها واقامة نظام حر وديمقراطي فيها. - تنسيق النضال مع شعبي فيتنام ولاوس، واتباع سياسة خارجية مسللة ومحايدة.
وعسكريا: تفلت القيادة الفيتنامية برنامجا واسعة لاعادة بناء شبكات الدفاع الجوي والوحدات الدفاعية في القوات الجوية والبحرية والاقليمية، وشنت حملات تنافسية واسعة لوحدات الدفاع الأرضية اثناء وبعد فترة الغارات الأمريكية، وخلال هذه الحملات کرست القيادة العسكرية اهمية قيادة الحزب كأساس لكل الإنتصارات العسكرية والأهمية الاستراتيجية لافشال الحرب التدميرية ... وقد تكلف البرنامج في اتجاهين، الأول: التعبئة والتنظيم والتطوير للقوات الاقليمية ومؤائمة الاقتصاد الاقليمي للمتطلبات الحربية، وتعزيز المنظمات المحلية الحزبية، وعقدت لهذا الغرض سلسلة من الندوات والمؤثرات المحلية