اشتراك سيهانوك في مؤتمر قمة شعوب الهند الصينية في كانتون في 2 مارس الذي قرر ته مو النضال ضد الإمبريالية الأمريكية وعملائها في المنطقة.
في الأسبوع الأول من ابريل أعلى عن تشكيل الحكومة الملكية للاتحاد الوطني برئاسه سيهانوك وكذلك الجبهة الوطنية المتحدة وجرى تعزيز قوات المقاومة الشعبية المسلحة". التي بدأت تشن هجات واسعة اعتبارا من 29 مارس واسفرت خلال أسابيع قليلة من اكتساح مناطق واسعة وتحريرها، واعترف الأمريكيون بسقوط معظم المناطق الشرقية الكمبودية في يد الثوار لكنهم عزوا ذلك إلى والمساعدة العسكرية الفيتنامية المباشرة والي عرضت حكومة بنوم بنه للسقوط .."
في 30 إيريل دشن نکسون المرحلة الجديدة في سياسته الكمبودية بتجريد حملة عسكرية واسعة ضد المناطق المحررة، استخدمت فيها 40 ألف جندي سايموني، 30 ألف جندي أمريكي، ورغم ادعاء نکسون بان اداراته لم تقدم للون نول أكثر من ثلاثة آلاف بندقية، وادعاء کيسنجر بان المشاركة الأمريكية لم تتجاوز 70 مستشار عسكري الا أن عبدة من الشخصيات الأمريكية سارع إلى كشف كذب و الإدارة وتورطها الكامل في المغامرة العسكرية ضد كمبوديا، الحملة العسكرية اطلق عليها بالفيتنامية و توانغ تانغ، وبالإنجليزية، روك كروشر وشملت جبهة طولها 400 كم واستهدفت بشكل رئيسي متعلقني الصنارة ومنقار الببغاء، واعتبرها الأمريكيون هجوما مضادة كبيرة بهدف الى نصية قواعد الثوار، ومنع الفيتناميين من عرقلة الفتنة وتخفيف الضغط العسكري عن حكومة کمبودها ومنعها من السقوط .. وأظهر نکسون اهتماما خاصا بها لدرجة متابعتها عبر البنتاغون واصدار التعليمات الخاصة بتكثيف القصف الجوي ضد عدد من المناطق.
الحملة المذكورة شملت ثنائية موجات هجومية بدات من أواخر ابريل حتى أواء. مايو حين اضطرت الإدارة إلى سحب قواتها البرية من المعركة نتيجة ردود الفعل الحادة التي شهدتها الولايات المتحدة لكنها في المقابل كلفت دعمها العسكري والمالي لحكوة أوم بنه""
القيادة الأمريكية تحدثت عن نجاح الحملة في تدمير مراكز القيادة العسكرية لاوار الفيتناميين والكمبوديين، ومخازن ومستودعات الأسلحة والتجهيزات وذكرت أن أكثر من 11 ألف موقع عسكري جرى تدميره، وأكثر من 20 ألف قطعة سلاح 10 مليون قذيفة وطلقة وقنبلة ولغم، ومئات السيارات وكميات هائلة من الأرز قد جرى الإستيلاء عليها. بل أن تفائل الأمريكيين بلغ حد التأكيد على أن الثوار في تلك المناطق لن تقوم لهم قائمة بعد المعركة، واستنجدوا بخبير العصابات تومبسون الذي بشر نکسون بأن بإمكانه تعزيز جيش سايمون وسحب القوات الأمريكية بهدوء ودون ازعاج الثوار طوال السنتين القادمتين.