فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 710

والافارة من الأشكال القتالية التي تكلف ومجموعات العصابات على حد سواء

بها القوات النظامية والوحدات الاقليمية

و التمشيط والتمشيط المضاد

التمشيط من أكثر التكتيكات التي استخدمت على الساحة الفيتنامية، وقد لجأت اليها القوات الفرنسية مبكرا، حاولتها قبل انتفاضة اغسطس 1945، وبعد ذلك استخدمت هذا التكتيك في حملتها ضد المناطق الجنوبية التي انطلقت بها من سايمون في أواخر 1945، وخلال حرب المقاومة جندت القيادة الفرنسية قرات كبيرة للتمشيط في مناطق الدلتا الشمالية والمناطق الحدودية، وعندما جاء الأمريكيون طوروا هذا التكتيك وأدخلوا عليه امكانيات تقنية عالية واستمرت قيادة سايون في ممارسته بعد رحيل الأمريكيين.

ومع ذلك فيمكن اعتبار الهدف العام للتمشيط هو تدمير وتصفية الحركة الثورية في المنطقة المحددة بينها الأهداف التفصيلية والفرعية كالتالي:

-عسكرية تصفية الثوار والمقاتلين النظاميين بالقتل أو الأسر أو القرار. ? سياسيا تدمير القواعد الشعبية والسياسية التحتية للثورة.

-اقتصاديا ضرب الامكانيات الاقتصادية والمادية وتحديدا الزراعية والحيوانية) للسكان.

-اجتماعية نشر الفساد والارهاب والعبث عبر البدائل الهزيلة ..

الشكل القثالي للتمشيط يبدأ من محاصرة الهدف المحتد من كافة الاتجاهات ثم تبدأ القوات المعادية بشن هجوم واسع وكثيف وساحق، ومن عدة اتجاهات، وبعد نجاح العملية العسكرية تجري عملية إزالة الثورة من المنطقة.

التمشيط المضاد المقصود به الحركة الاستباقية التي تلجأ اليها القوات الثورية في المنطقة المستهدفة. وعندما تتوفر لديها المعلومات الكاملة حول نوايا العدر وقواته والماء حركته العسكرية تلجا القيادة الثورية وحسب امكانياتها المتوفرة إلى تنفيذ الخطوات التالية:

? اخذ زمام المبادرة من قيادة العدو والقيام بهجت استباقية ضد وحداته المتجمعة ب - وضع الخطط الكفيلة بالتصدي هجماته المقررة في الوقت والزمان الأنسب. ب - القتال ببطولة متواصلة وتعبئة جماهير المنطقة المقاومة القوات المهاجمية.

وبعد انتهاء العدو من عملية التمشيط أو اجباره على الإنسحاب يجب على قيادة الثورة في المنطقة دراسة الآثار التي تركتها على مكان المنطقة وبين المقاتلين بشكل فوري لکي تتمكن من معالجة النقاط السلبية فيها، وكان مفيد أيضا إزالة أثار التدمير الذي قام به العدو لكي لا يؤثر على معنويات السكان، وإقامة المهرجانات الشعبية في المبالغ فيها) لتكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت