أ- انضام عدد كبير من الضباط الوطنيين الى حركة المقاومة والمساعدة في تنظيم مجموعات المقاومة في الجبال والغابات وتحول بعض الضباط والرقباء تدريجيا الى قادة حرب شعبية،
ب - بقاء مجموعات متفرقة من الجيش الملكي في بعض المناطق المحتلة وقيامها بنشاطات عسكرية مختلفة، وتطورها إلى قوات عسكرية اقليمية في بعض الأحيان.
ج- برز عدد من الضباط والفنيين العسكريين في مجال تطوير الأسلحة المحلية لرجال المقاومة. وتقليد الأسلحة الفرنسية علية وخاصة البنادق والقنابل)
د- استفاد رجال المقاومة من خبرات عدد من العسكريين في مجال بناء الاستحکامات العسكرية وتحصين الخنادق والمتاريس الميدانية، وكذلك في مجال الإغارة و الصحيحة، على تحصينات العدو مواقعه،
في أوائل القرن الحالي تمكن الفرنسيون م احكام سيطرتهم التامة على البلاد بعد اخماد حركات المقاومة واصبحت المنطقة احدى المستعمرات المهمة في الجمعية الفرنسية، تحت اسم
الهند الصينية الفرنسية، وتكرست تبعيتها السياسية والادارية والاقتصادية للامبراطورية الفرنسية
أما القوات الملكية فقد تحولت إلى فرقة برتوكولية ثم فولكلورية وأنشئت بديلا منها أوات عملية جديدة وضعت في خدمة السياسية الإستعمارية مباشرة. واصبحت اكثر اهمية (عددا وعلة) خلال الحرب العالمية الأولى حيث شاركت في المجهود الحربي الفرنسي خارج البلاد، الأمر الذي جعلها عرضة لتيارات فكرية وسياسية جديدة، وفي هذه الظروف استفادت الحركة الوطنية النامية (بشقيها الوطي والتقدمي) فلحات إلى تجنيد الضباط والجنود الوطنين للمشاركة في الانتفاضات والحركات المسلحة المعادية للاحتلال ر کا سٹري في المبحث الثالث) والتي فشلت في تحقيق اهدافها .. لكنها فتحت الطريق أمام تأسيس ونمو الحركة الشيوعية الفيتنامية.
أولا: العسكرية التقليدية في مواجهة التفوق الفرنسي
شکلت حادثت إغراق السفن الفيتنامية في ميناء دانانغ عام 1847 أول تحرش عسکري مباشر من قبل الفرنسيين بالأراضي الفيتنامية والسيادة الفيتنامية، ففي الخامس عشر من إبريل ذلك العام، رست في الميناء، دون سابق إنذار، سفينتان حربيتان فرنسيتان بقيادة الكابتن لابير الذي طلب من السلطات الامبراطورية أن تسمح له بممارسة الدعوة الحرة للكاثوليكية في بلادها، كما طلب أن يطلق سراح المطران ليفيبر والذي كان قد اعتقل