وقد اسفرت العمليات العسكرية في لاوس خلال العام 1971 عن اصابة 32 الف جندي من القوات اللاوعية الملكية، وقوات فانغ باو، والتايلندية والساموئية، واسقاط 700 طائرة، وتدمير 800 آلية، بالإضافة إلى تدمير أو الاستيلاء على 11 ألف قطعة سلاح.
جنوب فيتنام شهد خلال عام 1971 تصعيدا في النشاطات والعمليات الثورية اتخذت اربعة اتجاهات:
الأول استهدف خطوط العدو الدفاعية التي بناها في المناطق الأكثر تعرض لهجات الثوار وزودها باجهزة مراقبة وانذار حديثة .. وقد هوجمت تلك المواقع الدفاعية في دونغ ثري، باتوم، دونغ شي، والتلة 544 خلال الفترة من يونيه حتى اغسطس والفت بالامريكين والسايمونين خسائر كثيرة حيث دمرت كتائب كاملة .. وفي مارس وابريل هوجمت المواقع على القطاع الساحلي بين دانانغ وكوانغ جاي مما أدى إلى تدعيں كتيبة سايمونية وعدد من القوات الأمريكية، وفي مارس ويونيه هوجمت المواقع بالمنطقة الحدودية في كونتوم - داك نو في المرتفعات مما أدى إلى قتل واصابة حوالي الف من الجنود السايمونية والخبراء الأمريكين
الثاني: استهدف دفاعات وقلب العاصمة ساجون، حيث شن الثوار هجمات على الحزام الأمني حول سايجون في قطاع تاي نينه في الفترة من مايو حتى سبتمبر، وفي داخل منطقة سايمون هاجم الثوار مقر الفوج 44 في سونغ ماو في مارس .. ومقر الفوج 49 في زاوتنع، ومقر الفرقة 18 في ترونغ سون في يونيه وقاعدة ترانغ سون في سبتمبر، ومقر الفرقة الخامسة في لاي خي في ديسمبر حيث تكبد العدو في هذه المراكز أكثر من الفي اصابة بين جنود سايجون والخبراء والضباط الأمريكيين بالإضافة إلى الأسلحة والمعدات.
الثالث: استهدف القواعد الأمريكية الرئيسية، حيث هوجمت قواعد دانائغ على التوالي في فبراير ويونيه واغسطس وسبتمبر، وهوجمت قاعدة ديوسون قرب کوي هونست مرات خلال النصف الأول للعام تكبد العدو خلالها 50 ألف طن نخائر وكمية كبيرة من الوقود، هاجم الثوار قاعدة التدريب في هاترانغ في ابريل ومستودعات أوفونغ للوقود قرب کام رانه في مايو، وثلاث مستودعات أخيرة في كام رانه في اغسطس، وفي المنطقة الساحلية بين دانانغ وكام ران هاجم الثوار في فبراير 8 قواعد جوية وبرية وقيادة احدى الفرق الأمريكية ومقرات 3 افواج، 23 موقع عسكري .. الحقت بالعلو خلالها الاف الخسائر البشرية وكميات كبيرة من التجهيزات والأسلحة.