عربات و تنقل السياد الطبيعي (الزبل) المرسل الى منطقة الهدف على الطريق الاستراتيجي رقم 1 وهناك فاجات جنود العدو، وفي مجال بناء و الأشراك المركبة و عممت العملية التالية التي جرت في قرية مختارة:
يوضع تحت البوابة الخارجية للقرية لغم، بغطى بالأشواك وعش الدبابير تحفر حولها حفر فردية بداخلها مصائد شوكية، وعلى صارية علم المدرسة يرفع علم جبهة التحرير بدل علم ساجون ويوضع تحت السارية لغم، ثم تختبيء في الجوار مجموعة فدائين.
تبدأ العملية باستحضار الجنود الى القرية فينفجر فيهم لغم البوابة وتناثر الاشواك والدبابير فيهربون مباشرة إلى الحفر الفردية للاحتياء فيقعون في المصيدة، وعندما يذهب الباقون منهم لانزال علم الثورة تنفجر فيهم السارية، فيستدعون طائرة هليوكبتر، لتحميل الجنود الجرحى، وفور ارتفاعها عن الأرض مع حمولتها تهاجمها مجموعة الفدائيين.
ثالثا: في المجال الدفاعي
،حرب الاتفاق
في التكتيكات التي اشتهرت بها الثورة الفيتنامية وسجلت نجاحا منقطع النظير تكتيك حرب الانفاق"، ومن الطبيعي أن يكون الفيتناميين قد لجأوا إلى الأشكال البدائية من الأنفاق في حروبهم السابقة، إلا أنها كانت في الحرب الحديثة علامة مميزة في مسيرة المقاومة الأولى ضد الفرنسيين ثم طورت في المقاومة الثانية ضد الأمريكيين."
وحرب الأنفاق في أوضح تعبير عن انسجام الانسان الفيتنامي (المقاتل) مع الطبيعة الفيتنامية واستغلاله التام للإمكانيات المتوفرة فيها في مواجهة الجنود والأسلحة والآليات من جانب، وفي تجنب أو الحد من أثار الغازات والقنابل الدخانية من جانب آخر
تعتبر أرض الثلث الصلب الواقعة بين نهري فام کو دونغ وسايجون، وعلى الطريقين 13: 1 من أشهر المناطق التي طبق فبها تكتيك حرب الاتفاق، وتعتبر كوتشي (قاعدتها الرئيسية) من المناطق التي حفر الثوار فيها انفاقا ومرات عديدة في المقاومة الأولي وصل طولها إلى 45 ميل، والتي حاول الأمريكيون السيطرة عليها عدة مرات مستخدمين لحدث مايملكون من أسلحة وتجهيزات لكنهم فشلوا في ذلك
اهمية كوتشي"تكمن في قربها من العاصمة ووقوعها بين أربعة قواعد عسكرية هامة، وسجل الثوار فيها تواجدا ملحوظا منذ بداية الحرب الشعبية عامي 1910 - 1901"