بعض المعامل والمصانع والمطابع، وجمعت الآليات داخل تلك الانماق ..
-لمواجهة اثار القنابل الثقيلة وقاذفات ب 52 روعيت خلال بناء الاتفاق مواصفات جديدة بحيث تكون على عمق 12 مترا تحت سطح الأرض وأن تتوفر لها طاقات ومافذ للتهوية كافية، وان يتمتد بعضها تحت مناطق ومراكز تابعة للقيادة الأمريكية أو السايجونية في المنطقة نتجنب القصف الجوي
? مختلف نظام وحارطة ومنافذ ومخارج الاتفاق من واحد إلى الأخر ومن منطقة الى اخرى وبذلك يصعب الاستفادة من سقوط احدها في السيطرة على الأخرى، كذلك ابدع الفيتناميون في عمليات الإخفاء والتمويه بشكل لا يؤثر على فوهات الشهرية.
-من الصعوبات التي واجهت الأمريكيين بالاضافة إلى قلة خبرتهم في هذا المجال أن الفيتناميين يملكون اجسامة متواضعة الحجم فصلت الخنادق والممرات على قياسها .. پينا وقفت الأجسام الأمريكية عاجزة عن المناورة فاضطرت القيادة الأمريكية إلى تدريب قوات خاصة أطلق عليها وحدات (جرذان الأنفاق، الهيئة نفسية وجسدية لاقتحام الأنفاق.
-لعرقلة تقدم القوات الأمريكية المذكورة استنبط الثوار سلسلة من الأفخاخ والمائد خارج وداخل الاتفاق استخدمت فيها كافة الإمكانيات المتوفرة من الأفاعي والعقارب المعلقة في السقف التي تسبب الموت الى زجاجات البراز والقيء على الأرض التي تسبب الالتهابات للزاحفين على بطونهم، بل أن الأمريكيين اتهموا الثوار بتشريك الجتت الأمريكية أمام تقدمهم
-القنابل اليدوية هي السلاح الرئيسي المستعمل لدى التوار خلال اشتباكهم مع الجنود المهاجمين داخل الاتفاق، وهم أكثر قدرة على المناورة لامكانية التحرك الحر لديهم من الزحف الى القرفصاء إلى السير بطريقة البط! على عكس الأمريكيين الزاحفين في غالب الأحيان.
تعتبر طائرات الهليوكبتر والدبابات والمدرعات البرمائية من الأسلحة التي ظلت حتى نهاية الحرب عناصر التفوق التقني لدى القوات المعادية، وبالاضافة إلى الدور الذي لعبته هذه الأسلحة في العمليات القتالية المختلفة من هجومية ودفاعية، فإنها كانت ذات أهمية فائقة بالنسبة لجنود العدو خلال العمليات الخاصة وفي عمليات التمشيط، ورغم الاستخدام الفرنسي لهذه الأسلحة في الخسمينات الا أن ذلك ظل بدائية ومتواضعة أمام الاستخدام الأمريكي الواسع والمكثف والمعقد لها.
ويمكن القول أن الاستخدامات الأولى لهذه الأسلحة وأنواعها المتطورة سنوية كانت