تحدث أثارة عسكرية ونفسية سيئة على الوحدات الثورية إلا أن ذلك سرعان مايعالج من خلال مبدا ر التعلم أثناء القتال، الذي ركزت عليه القيادة الفيتنامية بشكل متواصل، وهنا لابد من تسجيل حقيقة أن المقاتلين الفيتناميين لم ينتظروا وصول الأسلحة المضادة المناسبة من الدول الاشتراكية بل ابتدعوا وصنعوا وركبوا الوسائل المتوفرة بين أيديهم وفي الطبيعة على الوجه الأكمل لمواجهة الطائرات والآليات.
أولا: بالنسبة لطائرات الهليوكبتر كانت الخطوط العام لمحاربتها:
أ- تعليم المقاتلين والسكان وتحريضهم على استخدام كافة الأسلحة المتوفرة لديهم مهما كانت متخلفة أو فردية ضد الطائرات اثناء مرورها أو عملها.
ب. تكريس عادات زراعة الألغام والقنابل والافخاخ(الجاهزة أو المصنعة محلية و في المناطق المتوقع هبوط الطائرات عليها
ا ح? شن هجات استباقية ضد قواعد الطائرات المقرر استخدامها في العملية قبل انطلاقها سواء باستخدام المدفعية أو العمليات الانتحارية، وهنا لابد من توفر معلومات دقيقة.
ثانيا: بالنسبة لمحاربة الدبابات والآليات المدرعة وكان أهمها دبابات ت 41، ت 48، والآليات البرمائية م 113 فكانت ضمن التوجيهات العامة التالية:>
أ- تعليم المواطنين لزراعة القنابل والالغام المحلية على الطرق المؤدية إلى المنطقة المستهدفة.
ب. دفع المقاتلين إلى زراعة ونشر الألغام على شاطئ البحر أو الشهر المقرر استخدامه.
ج- الاعتماد على الذكاء والمهارة الشخصية والتجربة في ابطال مفعول الرادارات وكاسحات الألغام.
عندما تتوفر الأسحلة الحديثة في الشرقية أو الغربية)المضادة للاليات يجب استخدامها بمهارة كبيرة.
ه- اللجوء الى الكائن ضد الآليات والاشراك الكبيرة (عن طريق الحفرة الكبيرة اللغومة)
و. شن هجمات استباقية ضد قواعد الدبابات المفترض استخدامها في العملية المحددة.