کوانغ) في منطقة فيت باك منذ عام 1884 مثلا إلا أنهم كانوا يواجهون موقفا صعبة عند نحركهم خارج هذه المدن السنوات طويلة، لذا قاموا في فيت باك ومناطق الأقليات الأخرى بإشعال حرب النعرات العرقية والقومية وتأجيج الخلافات لكي يضعفوا المقاومة ضد العدو الخارجي، كما قاموا باستحالة العديد من القادة المحلين وسعت كل هذه النشاطات في التمهيد لهجات جديدة تشنها القوات الفرنسية، وهكذا صفيت الحركات المقاومة في المناطق الجبلية تلك.
يلاحظ المؤلفون الغربيون أن منلرينات مانوي لم تنشيء لها منظمات وجماعات مستقلة، لكنهم التحقوا بشكل عام بالزعيم الفدائي لو فيه فوك اللي قاد جيشأ خاصا عرف بإعلامه السوداء، وكان جزءا كبيرا من هذا الجيش من التمردين الصينين الذين فروا إلى فيتنام بعد فشل ثورة 1890 في بلادهم ... وقد أطلق على بعضهم قوات القراصنة.
في مقاطعة سون تاي قاد المقاومة الوطنية دي كيو الذي وزع قواته على شكل وحدات صغيرة في الأقاليم يترأس كل منها ملازم .. وفي نفس المقاطعة ناد دوك نجومجموعات أخرى من الرجال المقاومة، والذين اشتهروا بظهورهم في هاتوي بين حين وآخر ..
ثالثا: العسكريون والتنظيمات السرية
سعى الفرنسيون منذ الربع الأخير للقرن الماضي الى ترتيب أوضاعهم الاستعمارية في الهند الصينية لكن تلك الترتيبات تفنت تدريجيا تبعا للأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة، فالمنطقة الجنوبية اعلنت مبكرة كمستعمرة فرنسية باسم کوشين شينا"وكان الفرنسيون يديرونها مباشرة بالتعاون مع غرفة التجارة في سايجون ثم عبر مجلس الاستعمار الكوشين شينا الذي تأسس عام 1880، أما الشال فقد أعلن كمحمية فرنسية ثم ألغيت سلطة الامبراطور عليه واستعيض عنها بمنصب ممثل الامبراطور في تونكين على أن يكون فيتنامية يعينه الفرنسيون اعتبارا من 1887 وفي 1891 اعلن عن فصل توتكين تماما عن آثام والغي المنصب المذكور ليحل مكانه القيم الفرنسي ممثلا للامبراطور الفيتنامي ونابعا للحاكم العام للهند الصينية."
الإقليم الأوسط بعد احتلاله فقد مركزه الخاص واصيح ومحمية آنام، وبعد تنصيب امبراطور جديد موال لهم قام الفرنسيون بتجريده من سلطته على الشمال ثم حلوا المجلس الإمبراطوري الخاص عام 1897 وأنشأوا مجلس وزراء مناصفة بين الفيتناميين والفرنسيين على أن يكون رئيسه فرنسي هو المندوب السامي. بعدها جردوا الإمبراطور من حق جمع الضرائب وقررت له مخصصات مالية محلية ثم تحويل الموظفين الفيتناميين في البلاط الملكي