ثاكا: في المرحلة الثانية عندما تكون قواعد الثورة قد تعززت نوعا ما، فإن المعارك مع العدو تصبح أقرب إلى الدفاع النشط ثم الدفاع المبادر المتحرك، عبر شن هحات أكبر ضد أهداف معادية تشارك فيها وحدات نظامية بهدف سحق قوات مركزة للعدو في مكان محدد.
-في هذه المرحلة تشارك في القتال وحدات نطامية مركزية على مستوى السرية والكتيبة إضافة إلى المجموعات المحلية، وتقوم بالاستفراد بوحدات أو أهداف معادية هامة.
رابعا: في المرحلة الثالثة تكون طبيعة المعارك هجومية، تستهدف ضرب القوات الرئيسية للعدو وتدمير امكانياته البشرية والتقنية والمادية تمهيدا لتحقيق النصر العسكري الكامل عليه،
حجم القوات المشاركة هنا بيلغ أعظمه، حيث تشارك وحدات نظامية على مستوى اللواء والفرقة، اضافة إلى القوات المحلية.
سابعة: القواعد الثورية
ردد هوشي منه أكثر من مرة أن قلوب الجماهير هي القواعد التي يجب المحافظة عليها دوما خلال النضال الوطني بينها القواعد الأخرى بمكن فقدانها وتعويضها، يمكن التخلي عنها والعودة إليها، خلال مراحل الحرب الشعبية:
فأمي تلك القواعد؟. أولا: القواعد السياسية:
هي أول أشكال التواجد الثوري بين السكان، ويجري بناءها في الوقت الذي يسيطر فيه العدو على كامل المناطق ويفرض سلطته على البلاد بالارهاب والعنف , وهي تعني اهلا مجموعات رائدة بين السكان تتمتع بوعي سياسي وحسن وطني عال ومهمتها فضح سياسات العدو ومارساته ونشر مبادئ الثورة، تمهيدا لبناء المنظمات الجماهيرية السياسية، ويقوم بهذه المهمة غالبة وحدات الدعاية المسلحة في الدعوة) والمكونة من كادرات ثورية راعية وصلبة ومتواضعة وهي لاتلجا للعنف السلع إلا في حالات محدودة
ثانيا: قواعد العصابات:
بعد بناء القواعد السياسية بين السكان يجري اختيار العناصر المحلية صغيرة السن والاكثر حماسة واندفاعة ليكونوا نوايات وحدات العصابات الثورية في المنطقة المحددة، وبعد اختبار الأعضاء المرشحين عملية، يخضعون لبرنامج تدريب عسكري وسياسي يعقبه مهمات اختبارية جديدة يتم في ضوئها تشكيل الوحدات الرسمية لحرب العصابات. ويعد بناء