القصف الجوي كان أبرز معالم الحرب التدميرية التي شنتها الولايات المتحدة فيها جمهورية فيتام الديمقراطية، ورغم أن الحرب التدميرية تلك كانت الامتداد التالي الاستراتيجية الحرب المحلية كما ذكرنا الأ أنها حظيت باهتمام خاص عند طرفي اله ران.
الطرف الأمريکي کان پريد عبر القصف الجوي تحديدا، أن يلوي ذراع التيادة الشمالية لأركاعها أمام جبروته العسكري واحبارها على التخلي عن المسالة اربية هاتبا.
الطرف الفيتنامي كان يريد عبر إحباط اهداف الحرب التدميرية انقاد الطرف الأمريكي عامل تفوقه التكنولوجي الرئيسي، والاحتفاظ بالصراع في اطاره ااء ابا حيت عوامل التفوق الفيتنامي.
الجولة الأولى من العدوان على الشمال (بعد حادثة تونكين) لم تؤد الى التيه - المرجوة، ولم تظهر بوادر الضعف على حكومة هاتوي، ورغم أن هوشي منه كان قد حذر الأمريكيين مبكرة من القيام بأية مغامرة ضد الشهدها ستواجه بتصميم الشعب الأهالي الكامل ومساندة الدول الاشتراكية إلا أن الأمريكيين اصروا على من الجولة الثانية من القمن خلال وجود رئيس الوزراء السوفييتي الکسي کوسيجون في هانوي، وذلك لاحباط الفيتناميين نقيأ
مرة ثانية كان الرد الفيتنامي حاسية: لا للابتزاز، مع مزيد من الطائرات ا ربي السنطة فوق المناطق المستهدفة
وقد لوحظ خلال العام الأول للحرب التدميرية انها احدنت أثر عكا أكثر من مجال: فقد أعادت تعبئة الجماهير وحشدها من جديد لبس للبناء الاشتراكي فيها بل وللدمام عن الوطن وانجازاته تحت شعار. المنجل بيد والبندقية باليد الأخرى، كما أن بهاز التنا .. او العالي بالسياسة الأمريكية العدوانية والمطالبة بالانسحاب الأمريكي من الم، ور تضاعفت وشهدت عواصم العالم - حتى الغربية منها - سلسلة من المظاهرات والندوات والاجناعات التضامنية.
وقد مرت الحرب التدميرية بثلاث مراحل:
في المرحلة الأولى كان الهدف شاملاكا ذكرنا، ضرب الارادة القتالية عند النيتنامين جمهعأ، ومنع الشماليين من مساعدة الجنوبين وعزل ثورتهم تمهيدا لته فيها، تخريب الانجازات الاشتراكية اقتصادية وعسكرية في الشمال، والإساءة إلى م عه وبدائية المعسكر الاشتراكي،
وعندما لم يتحقق الهدف الشامل أصبح هدفها في المرحلة الثانية ام و مال کي من مساعدة الشماليين لثورة الجنوبيين، بخلق ما أمكن من المصاعب والاراات أمام الحكومة