فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 710

الفصل الثالث: الجيش الملكي من المقاومة الى التعاون

عندما تولى الامبراطور تودوك عرش البلاد كانت الشاعر الوطنية العادية للأجانب الغربيين وخاصة البعثات التبشيرية قد تعززت عبر الخطوات المقبلة لنشاطاتهم التي اتخذها الملوك السابقين، لذلك كان سهلا على توجوك أن بعيء قواته وشعبه لمواجهة التهديدات والاستفزازات الفرنسية للملكة، كما أن الجيش الملكي كان قد استفاد من الأسلحة والتجهيزات الغربية التي قلت سابقة لنجوين آن لمحاربة دولة الانتفاضة، وتتابعت بالتالي التحديثات المتواضعة على القوات الملكية نتيجة انتعاش تجارة السلاح في المنطقة.

قوات الجيش الملكي قاومت الفرنسيين ببسالة (كا سنرى في المبحث الأول) ولسنوات طويلة، ولاسباب عديدة تتعلق بالنهج المسارم للامبراطور، وطبيعة القرى الحاكمة، والفرق الشاسع في الخبرة والتجهيزات والأسلحة لم تستطع أن تمنع احتلال البلاد، لكنها في المقابل شارکت بنشاط في حرب المقاومة الوطنية المبكرة من الناحية الفنية يصعب وضع حدود حاسمة (زمنية وعسكرية) بين مرحلة التصدي للقوات الغازية من قبل القوات الملكية وبين مرحلة المقاومة الوطنية المسلحة للقوات الفرنسية المحتلة، وذلك لأن انجاز عملية الاحتلال لم تتم دفعة واحدة أو في فترة زمنية قصيرة بل استغرقت أكثر من ربع قرن بين أول مدينة تسقط وأخر عاصمة محتل، كما أنه في الوقت الذي كانت فيه قوات الجيش الملكي تنسحب من منطقة احتلها الفرنسيون إلى أقليم آخر غير محتل للدفاع عنه كانت قوات شعبية مسلحة تهدا نشاطات المقاومة في المنطقة المحتلة ذاتها .. ومع ذلك فإننا نستطيع أن نرصد مشاركة الجيش الملكي في حركة المقاومة (كما سنرى في المبحث الثاني) قبل وبعد سقوط کامل فيتنام في المجالات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت