البشرية غليها.
-بالنسبة للنساء والفتيات، في مجال الأرقام القياسية اعلن عن امرأة من هوي تمكنت الوحدها من قتل 120 جندي في منطقة عمل كتيبة معادية، وفي مجال مساندة المقاتلين كانت السيدة كوي تي ماي قد سجلت تفوقا في عدد مرات قيادة المقاتلين الى مراكز العدو في منطقتها، وفي المسألة الدفاعية تمكنت عشرون امرأة من وحدة الميليشيا من منع القوات المعادية من دخول قريتهن وصددن هجمات ثلاث كتائب معادية في يوم واحد، في مجال الخداع قامت امرأة من هوي بقذف علبة حليب فارغة أمام دورية آلية للعدو فادت الى تدهور سيارة جيب ومقتل ضباطها الأربعة لاعتقادهم بان العلبة قنبلة يدوية، وفي الكائن نشرت العديد من القصص عن دور الفتيات والشابات في اغواء الضباط والجنود الأمريكيين والحلفاء في أكثر من مكان وفير زمان. واستدراجهم الى كائن الفدائيين، وفي العمل الخاص نشرت قضية المرأة التي اخبرت عن وجود ندائين في بيتها بعد أن زرعت الألغام في الحديقة، والقنابل الشركة في الخزانة، وعند انفجارها في الجنود القادمين الى البيت اخذت تعالج جرحاهم وتلعن الشيوعيين متظاهرة بالبراءة.
بالنسبة لكبار السن، أعلن عن رجل مسن، عمره ستين سنة، يدعي ا كذا تمكن من اسقاط مليوكبتر ببندقية عادية استعارها من جاره، ورجل آخر قام باستدراج الأمريكين لقصف أحد جسورهم، عن طريق استخدام عوامة وهمية تحت الجسر أعطت الإنطباع بوجود وحدة فدالية، كذلك رجل عجوز يقوم بتحريض شباب القرية على الالتحاق بوحدات الثوار، وآخر بمرض الشبان المجندين على الفرار من الجيش العميل.
-وفي مجال التنافس بين الأسلحة، أعلن أن مائة طائرة معادية مغيرة اسقطت بنيران بنادق المشاة العادية في محافظة كوانغ نبه وحدها، وطائرات هليوكبت معادية دمرت ليس بواسطة المضادات المعروفة لكن بواسطة اللغم الطائر والصاعق المربوط في عصي البامبو في الغابات، وطائرات الميج 10، 17 التي تمكنت من التصلي أو اسقاط قاذفات امريكية متطورة وثقيلة عن طريق الكائن الجوية.
-بالنسبة للمقاتلين جرى التركيز على أمثلة ومبادرات فريدة، في قتال الغابات قام المقاتل: فلان، بقتل عشرين چندية من كتيبة معادية بإحدى الغابات، في مهمات المدن قام القائل: فلان، بإصابة اربعين جندية خلال مهمة على أحد الجسور في منطقة دانائغ، في الابداعات تمكن المقائل، دون تشيا) من اكتشاف طريقة لتدريب الدبابير على رائحة عرق جنود العدو، في الأرقام القاسية رفع أحد أبطال الحرب رقمه الى سبعمائة جندي وعشرات الآليات المعادية، في الاقتصاد بالذخيرة لكن أحد المقاتلين من اصابة 70 جندي باستخدام 80 رصاصة فقط، وفي فن التمويه قامت مجموعة من تسعة أفراد بالاختفاء باسلحتها في