وحدات الفرسان والفيلة والبحرية، وحدات المدفعية التي تم الحصول عليها من خلال الصراع والقتال مع الجيوش التي زودت باسلحة غربية، مثل قوات أسرة ترنه والسياميين ..
هذا الجيش الفلاحي استطاع بها يختزنه من المشاعر الوطنية والحماس أن يهزم جيشة أجنبية يصل عدده حسب بعض التقديرات الى 290 ألف رجل يضاف إليه حوالي عشرين الف رجل من القوات التابعة للملك ليه واتباع سلالته مما اضطر النظام الصيني الى اعادة النظر في سياسته السابقة والتعامل مع الواقع الجديد مفضلا الاعتراف بسيطرة انصار الانتفاضة على السلطة واقامة العلاقات السلمية معهم، وبالفعل عين الامبراطور الصيني
حاكي جديدة المقاطعات کوانغ تونغ، كوانغ سي يدعى فوك خانغ آن خلفا لتون مي نجه، وخوله بإقامة علاقات سلام طيبة مع المملكة الفيتنامية.
أما القيادة الفيتنامية الجديدة فقد سعت بعد استقرار الأوضاع العسكرية والأمنية إلى تحديث الدولة واجهزتها وتطوير النظم الإقتصادية والتجارية، واعتماد اللغة الوطنية لغة رسمية للبلاد بديلا للغة الصينية القديمة، وبشكل خاص قامت بإعادة بناء وتنظيم وتقوية القوات المسلحة
وأخيرا:
فإن الفيتناميين يعتزون كثيرا بهذه الحقبة من تاريخهم الوطني ويشيرون إلى أن أكثر الطبقات إنسحاقة المكت بقيادة الانتفاضة من كسب الحرب بينما كان النظام الإقطاعي
بنتهاوى ورجالاته يقفون إلى جانب العدو، ومن ناحية أخرى فإن تلك الحرب تطورت بفضل موقف الفلاحين من حركة ثورية محدودة الى حرب شعبية استهدفت الإقطاعيين الفاسدين والمعتدين الأجانب في ذات الوقت.
ومن الناحية العسكرية فإن الدور الذي قامت به الجموع الشعبية الى جانب القوات العسكرية أدى الى تطورات وابداعات جديدة كان لها أهمية خاصة في المعارك الكبيرة والحاسمة. لقد كان الشعب - والفلاحون بالأساس - هم الوعاء الذي لا ينضب، يقدم القوى البشرية و المقاتلين، والشباب) وكذلك الدعم المادي والإداري والتمويني الى جانب السلاح بأنواعه التي أمكن توفيرها، لقد لعب الفلاحون الدور الأساسي والأكبر، لكن تطور المعركة كرس القضية الوطنية الأعظم باشتراك القوى الوطنية الأخرى في المعركة
وتشير الوثائق الفيتنامية الى ان عددا كبيرا من الشخصيات والأساتذة والموظفين قد شارك في قيادة ومسيرة الحركة، أمثال د. نجوين ثي نهام، جنرال دانغ تين زونغ، كما أن بعض الشخصيات الموالية للأسرة الحاكمة حسمت موقفها إلى جانب الثورة في النهاية مثل نجريت ئيب .. وفي التاريخ الفيتنامي تظل انتصارات المعارك في دانغ دا، ونجوك موي
من أعظم المفاخر العسكرية في تاريخنا).