لو تشاو، نوك لري، كوانغ هي، مستودع للنفط قرب فينه .. ونفذت التعليمات في ه أغسط.
في نفس اليوم طلب جونسون من أعضاء الكونجرس مباركة خطواته وتحدث إلى الأمة مؤكدا أن الضربات الأمريكية و رد فعل محلد ومناسبا ووعد بالا يوسع الحرب، أما وزير دفاعه فقد عقد موقرأ صحفية تحدث فيه عن نتائج الغارات التي استهدفت قواعد بحرية وخزانات نفط في الشمال واعترف أن القيادة الأمريكية بدأت في تحريك قوات وقاذفات ومقاتلات الى غرب المحيط، وجنوب فيتنام، وتايلند، وبحر الصين.
في 7 اغسطس حصل الرئيس الأمريكي على موافقة الكونجرس والنواب والمباركة الاجراءاته الخاصة بعد أي هجوم مسلح ضد قوات الولايات المتحدة ومنع استمرار العدوان
وبإن امريکا على استعداد لاتخاذ كل الخطوات اللازمة .. بما في ذلك استخدام القوات المسلحة لمساعدة في عضو أو دولة وقعت على معاهدة الدفاع الجماعي لجنوب شرق اسيا وتطلب المساعدة دفاعا عن حريتها .. .
بعد ذلك أصبح جونسون حرة في اتخاذ الخطوات العسكرية التي برتايها لخدمة سياسته العدوانية الجديدة .. وعلى الفور أراد اختبار رد الفعل في هاتوي، عبر رسالة جديلة حملها الكندي سيبورن إلى رئيس وزراء فيتنام في 10 أغسطس تحذر من أن د صبر الرأي العام والحكومة الأمريكية حيال علوان شال فيتنام يقترب من النفاذ ... ولذا فإن جمهورية فيتنام الديمقراطية تعرف مايجب عليها أن تفعله اذا ما أرادت المحافظة على السلام!! إلا أن فام مان دونغ لم يبد أي خوف على الإطلاق، وفق الشاهد الكندي، وأعلن بكل هدوء اصرار بلاده على متابعة السياسة التي تسير عليها والثقة الكاملة في نجاح هذه السياسية في النهاية.
الخطوة الثانية كانت تصعيد حرب التخريب ضد الشمال، والذي بحث سابقة في الإجتماع الذي عقدته القيادات الأمريكية المختصة في هونولولو في يونيه .. هيئة الأركان المشتركة أعدت في نهاية أغسطس برنامجا محددا للتخريب شمل عمليات تجسس وجمع معلومات عن الأهداف المسجلة سابقة، عن طريق الجو والبحر، ارسال منشورات وهدايا وافخاخ، ورسائل عن طريق الجو والبريد، وتوجيه برنامج اذاعي يومي باسم منشقين وهميين لمدة نصف ساعة ثم انشاء اذاعة صوت الحرية تعمل لمدة ثمان ساعات ونصف موجهة إلى الشمال، القيام بعمليات تفجير ضد الكباري ومراكز المراقبة والردارات، الثكنات، الجزر، السكك الحديدية، الأفراد ..
وقد وافقت الحكومة الأمريكية ثم مجلس الأمن القومي في أوائل سبتمبر على خطة جونسون - ضد الشهد - وخلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام 1999 اطلفت پد