قوات امريكية مقاتلة عند الضرورة في الجنوب.
مكنهارا بلرره اقترح على جونسون اتخاذ التدابير اللازمة للتأكيد على الالتزام الأمريکي بمساعدة ودعم جنوب فيتنام إلى المدى الذي يمكنها من السيطرة على التمرد الشيوعي) وتأييد حكومة خاته ومعارضة أية انقلابات جديدة مباركة برنامج التعبئة العامة في الجنوب ومساعدة حكومة مسايهمون لزيادة قواتها 50 ألف جندي اضافي، ولانشاء فرق الإدارة المدنية وترات فدائية هجومية وتزويد القوات الجنوبية بطائرات ومدرعات وسفن نهرية وتجهيزات حديثة تعويضا عن القديمة
عملية تونكين ... الاختبار الأول
في يونيه أرسل الأمريكيون رسالة تهديدية إلى فيتنام الديمقراطية بواسطة المندوب الكندي في لجنة الرقابة الدولية الجديد، سيبورن الذي التقى فام فان دونغ في 18 يونيه 1964 ,, لكن دون جدوى .. وفي آواخر يوليه بدا الأمريكيون فصلا جديدة من تنفيذ تهديداتهم على طريق الحرب المحدودة حيث هاجمت قوات بحرية خاصة لفيتنام الجنوبية ليلة 30 يوليه بإشراف ويسئمورلاند جزيرتي هون مي، وهون نيو، في خليج تونکين في ظل حماية المدمرة الأمريكية، سادوکس، التي لم تنسحب بعد الغارة فاشتبكت معها زوارق البحرية الفيتنامية في 2 اغسطس وعلى الفور تدخلت حاملة الطائرات نيکوندروجا وهاجمت طائراتها الزوارق الفيتنامية ... وفي الرواية الأمريكية.
في 3 أغسطس أمر جونسون المدمرة تيرنر جوي وحاملة الطائرات كونستليشن بالانضمام إلى زميلتها في المنطقة كطعم للزوارق الفيتنامية ا .. وفي نطاق الحملة قامت القوات البحرية الخاصة الجنوبية بالإغارة على نفس المواقع السابقة في الخليج في 4 أغسطس اما دفع الزوارق الفيتنامية لمطاردتها وبالتالي الاشتباك مع السفن الحربية الموجودة في مياه الخليج،،""
هذه تفاصيل حادثة توتكين، المشهورة في الحرب الأمريكية ضد فيتنام ... والتي اخذها جونسون ذريعة لشن هجمات جوية علنية ضد فيتنام الديمقراطية ... روسيلة للضغط على الكونجرس لاعطائه تفويض باستخدام القوات المسلحة الأمريكية مباشرة في
القتال.
بعد الاشتباك البحري مباشرة عقد مكتارا اجتماعا لقيادته العسكرية في البنتاغون حشره شارب الذي حل مكان فيليت في قيادة قوات الحادي، ثم تبع ذلك اجتماعا لمجلس الأمن القومي حضره الرئيس واقر و الرد الفوري على الإعتداء الفيتنامي، ا حيث أمر جونسون الطائرات الأمريكية في الأسطول السابع بقصف الأهداف الفيتنامية في مون جيا،