فيتنام الديمقراطية تكون أكثر فعالية، فوافق الرئيس جونسون على ذلك، وبناء عليه أعلت هيئة الأركان المشتركة في ابريل قائمة بالأهداف المحتملة للتدمير في الأراضي الشمالية وتضم 14 هدفا.
أن الفكرة التي تكمن وراء هذه الحرب المقترحة تحدث عنها روستوف في مذكرته إلى وزير الخارجية ومؤداها أن فيتنام الشمالية ستفضل الدفاع عن مكتسباتها الإشتراكية على المغامرة الناجمة عن استمرار دعمها لثوار الجنوب، وأن لدي هوشي منه شبكة صناعية يريد أن بجميها، لأنه لم يعد رجل العصابات الذي لايملك شيئا يفقده، لذلك يمكن تهديده بالقصف الجوي لتدميرها فيخاف ويوقف نشاط الفيتكونغ،،
أما مكنهارا فإنه كان يرى الضغط على فيتنام الديمقراطية على مرحلتين أو في اتجاهين، أولهما يتضمن السيطرة على المناطق الحدودية وشن الأعمال الانتقامية قبرها، وثانيها بالضغط العسكري الكشوف والتدريجي ضد الأهداف العسكرية والاقتصادية الشمالية،
في مايو قام نجوين خانه بتقديم طلب مستعجل إلى الأمريكيين لمهاجمة اوضرب فيتنام الديمقراطية لأنها تواصل واعتداءها ضد جمهوريته الجنوبية , ارحذرهم من أنه سيعلن الحرب عليها قريبا .. إلا أن جونسون كان يرى التريث في ضرب الشيال حتى يزداد الخلاف الصيفي - السوفيتي حلة، فتصبح الظروف حينئد اکثر ملائمة.
وكان بعض الأمريكيين قد توقعوا منذ سنوات تطور الخلافات الصينية السوفييتية إلى حد احتمال قطع العلاقات بين البلدين، وحثوا القيادة الأمريكية على الاستفادة من الأمر، جونسون كان يعطى اهتماما خاصا للعامل الصيني في الحرب الفيتنامية لدرجة إنه اتهم بكين في ابريل 1995 بانها تدفع زعماء هاتوي للحرب عبر الاعتداءات المتكررة ضد جنوب فيتنام. ونقلت له أجهزة الاستخبارات أنباء حول الحشود السوفيتية والصينية على الحدود بين البلدين تقول ان القوات في كل جانب قد تجاوزت 12 فرقة .. لذا كان أملا في نشوب القتال وانشغال الطرفين بعيدة على الساحة الفيتنامية.
قيادة الأركان الأمريكية كانت قد طلبت .. عبر رئيسها تايلور - من مكتبارا في أوائل 1994 العمل على أن تتحلل القيادة الأمريكية من القيود التي تفرضها على التحرك الأمريكي في فيتنام وان تتخذ خطوات عملية فاعلة لدعم القيادة العسكرية الأمريكية في سايمون بالصلاحيات الجديدة وتحمل الأمريکين ادارة الحرب العملية مباشرة وتكليف القيادة الأمريكية في سايمون بالإشراف المباشر على برنامج العمل ضد الشيال، واستخدام اجواء لاوس وكمبوديا في المجهود الحربي ودعم حكومة مايجون لشن غارات جوية وبحرية وعمليات فدائية واسعة ضد فيتنام الديمقراطية وشن عمليات أرضية في لاوس، وأبعد من ذلك بشن غارات جوية أمريكية على أهداف رئيسية في الشمال تحت غطاء جنوب ومشاركة