فيتنام ترکت بعض الوحدات الصغيرة إلى جوار القوات اللأومية كما زودتها بعدد من المستشارين العسكريين السياسيين للمساهمة في عملية تطويرها
أما في الساحة الفيتنامية فقد شنت الوحدات المنطلقة من تائه هوا سلسلة من الجهات ضد المواقع الفرنسية القوية في محافظة فات دييم المسيحية في الدلتا وألحقت بها خسائر عديدة، كذلك شكلت القيادة الفيتنامية في المنطقة الوسطى سريتين نظاميتين جديدتين في المنطقة الخامسة فاصبحت قادرة على تهديد طرق المواصلات بين شهال الوسط وجنوبه رفي تلك الجبهة كانت القيادة الفرنسية تركز جهودها على الدفاع عن مدينتي كونتوم وبليكر، وواصلت دفع فواتها إلى منطقة الدلتا في محاولة لتنظيفها من الوحدات الفيتنامية
بينما كان هدف القيادة العسكرية الفيتنامية آنذاك بتلخص في منع القيادة الفرنسية من تجميع وبناء قوات هجومية كبيرة، وتمرين الفرق الفيتنامية على العمل بقوات كبيرة ثم اختبار امكانيات الإمداد والتعدين لمسافات طويلة الموقف العسكري في الجبهة المعادية شهد أيضأ مجموعة تطورات على الشكل التالي:
بالنسبة إلى حجم القوات الأجنبية تمكنت القيادة الفرنسية من اعداد جيش نظامي يصل تعداده الى 200 ألف، توزع على عدة فرق مشاة 29 كتيبة مدفعية، 28: طائرة، 390 قطعة بحرية .. بينها ضمت القوات المحلية حوالي 320 ألف جندي موزعين على 89 كتيبة مشاة وعدد من الوحدات المتخصصة والفنية .. كذلك ارتفعت نسبة الدعم العسكري الأمريکي من معدل 1 الف طن شهرية في عام 1901 الي 20 الف طن شهرية لعام 1903 قفزت إلى 88 ألف طن عام 1954، والدفوعات الأمريكية من اجمالي نفقات الفرنسيين العسكرية ارتفعت من نسبة 40% عام 1902 الي 90? عام 1903 على أن تصل 80? في عام 1954 ... كما قام الطيران الأمريكي مساهمات كبيرة في تنظيم حركة الإمدادات
تامين) من فرنسا واليابان والفلبين، ورابطت حاملتان للطائرات الأمريكية من الأسطول السابع في خليج تونکين وشارك 200 طيار امريكي في المجهود الحربي الفرنسي .. وقد تتوج الجهد الامريكي - الفرنسي المشترك في ادارة الحرب بالاتفاق على ارسال الجنرال نافار التي تعتبره فرنسا اشهر قادتها العسكريين ليقود المعركة في الهند الصينية
: خطة نافار العسكرية:
بعد وصوله إلى الهند الصينية في 20 مايو 1903 كان تحت تصرف ناهار حوالي 450 الف جندي بينهم 120 الف أوروبي وافريقي والباقي قوات محلية، وهذا الرقم يعتبر عالية بالنسبة لعدد القوات المسلحة الثورية .. لكن التوسع في الوجود العسكري الفرنسي استبع بالتالي نشر هذه القوات على مناطق واسعة لتمكن من الدفاع عن المواقع والمراكز المتشرة