وهذا الإنتشار اضعف بالتالي قدرة القوات في مواجهة هجن قوات الثورة .. في ظل هذا الوضع قام نافار بدراسة الموقف العسكري على الطبيعة ووضع خطة عسكرية عامة لانقاذ الموقف بالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية، أرسل خطته إلى القيادة في باريس حيث جرى الموافقة عليها.
الفكرة الأساسية عند نافار كانت، أنه لكي تحافظ فرنسا على امتيازاتها في الهند الصينية فلابد من وجود دول مستقلة تابعة لفرنسا هناك! ولكي يتحقق ذلك لابد من هزيمة قوات الثورة العائقة، ولكي تتحقق تلك الهزيمة لابد من توفر عاملين لاحراز النصر. قوات محلية كبيرة، مسلحة، مدربة، منظمة .. جيدا وقوات مركزية متحركة ضارية .. فرنسية .. مع اعتماد و المبادأة ... والححوم دائم شعارا للعمليات القتالية.
الأهداف العسكرية لخطته کما حددها نافار تتخلص في:
أولا: ضرب القوات الفيتنامية النظامية الرئيسية التي توجد في الدلتا الشمالية وهي أغنى منطقة سكانا وامكانيات وتسهيلات وطرق مواصلات لصالح الفيتناميين المقاتلين.
ثانيا: ضرب القوات الفيتنامية النظامية في شمال غرب فيتنام ولاوس العليا. وهي منطقة جبلية، تشطر القوات المعادية الفرنسية، وتصعب فيها الإمدادات، والظروف المناخية غير مواتية للفرنسين
ثالثا: محاصرة القوات الفيتنامية في منطقة الجبال الغربية - الوسطى - ومنع عددها إلى الجنوب.
والحملة تكون إيادة القوات الفيتنامية النظامية الرئيسية وسهولة سحق المنطقة المحررة الرئيسية فيت باك في النهاية. ومن هنا قرر نافار في البداية اتباع التكتيك التالي >
المحافظة على موقف دفاعي في شال فيتنام، والقيام بعمليات تلمير ومطاردة القواعد وقوات العصابات في الجنوب،، وهذا التكتيك كان يمهد لخطة عسكرية ثلاثية المراحل 1
في المرحلة الأولى تتحرك قوات فرنسية رئيسية ضاربة لمهاجمة القوات الفيتنامية الرئيسية في دلتا النهر الأحمر، وتقوم قوات فرنسية أخرى باحتلال ديان بيان فولتحويل المنطقة الشمالية الغربية الى قاعدة انطلاق قوية.
في المرحلة الثانية تندفع القوات الفرنسية المتحركة إلى الجنوب مستفيدة من فصل الشتاء بعد أن تكون القوات الفيتنامية الرئيسية قد انهکت ويتم احتلال المنطقة المحررة الخامسة") وقواعد العصابات في الجنوب."
في المرحلة الثاكة، بعد تهدئة المنطقة الجنوبية. تعود القوات الفرنسية الضاربة إلى الشمال لضرب مؤخرات القوات الفيتنامية، ثم تحرك القوات الموجودة في الدكا الشمالية