الفيتنامية أن تقرر في النهاية خوض معارك فاصلة كما حدث في دبان بيان فر، ويمكن ملاحظة هذا التطور من خلال الاتجاهات التالية:
-اللجنة المركزية للحزب قررت في اجتماعها في أوائل 1953 أن المهمة الرئيسية تتمثل في تدمير فعاليات العدو، وأرست الخط العسكري التالي: إجبار العلو على حشد قواته في مناطق مخلدة لمواجهة قوات الثورة، فنجرها إلى خارج جبهات القتال،، وبالنسبة للجبهة الشمالية الاستمرار في تصعيد حرب العصابات في مؤخرة العدو، مثل شن هجمات صغيرة بقوات نظامية في مناطق محدودة، وفي مناطق اخري تشن هجمات كبيرة بقوات كبيره فتخلق ظروف ملائمة للوصل الى المرحلة الأخيرة بتعزيز الدلتا.
-اللجنة المركزية وضعت أيضأ مبادئ أساسية للحرب الوطنية في تلك المرحلة كالتالي:
و نخوض معركة مقاومة طويلة بوسائلنا الذاتية، لذا يجب الا نبتعد عن الموضوعية، ويجب الأ نقلل من قدرة العدو.
ويجب أن نضرب بتاكد .. وأن نتقدم بثقة، أن نضرب لكي نكسب، تضرب فقط إذا كنا متأكدين من أن النجاح مضمون، وإلا فلا داعي للضربة .. القتال المنتصر هو المسموح به فقط.
القيادة الفيتنامية قررت توجيه ضربة عسكرية للعدو في لاوس العليا في ابريل، حيث تحركت الفرقة 308 يوم التاسع منه من قواعدها باتجاه غرب لاوس وكلفت احلى سراياها بالتعامل مع القوات الفرنسية في ناسام، واستمرت بقية الفرقة جنوية بالماء العاصمة الإدارية فاتئيان، احتلت موقع سينغ خوانغ، الذي انسحب منه الفرنسيون لتعزيز مواقعهم في غرب سهل الجرار وقد عززوها بخمس كتائب اضافية من الدلتا .. أما الفرقة 312 الموجودة في منطقة ديان بيان في فتحركت مع وادي نهر نام او بالماء العاصمة الملكية لونغ بارابانغ وحاولت احتلال مونغ خوا إلا أن الفرنسيين عززوه جوة، فتجاوزته القوات الفيتنامية التي أكملت اقترابها من العاصمة في 30 ابريل .. الفرقة 311 بلورها ترکت قاعدتها في موك تشاو وتحركت جنوبا باتجاه سام تيوا، وعندما اكتشف الفرنسيون حركة القوات الفيتنامية حاولوا استباق الفيتناميين وتعزيز المواقع الأمامية إلا أنهم لم يتمكنوا فتكبدوا خسائر فادحة في سام نورا في 13 ابريل وتقدمت الفرقة باتجاه العاصمة الملكية بعد ذلك أمرت القيادة الفيتنامية الفرقتين 308، 319 بالتوجه الى سهل الجرار وهناك خاضت قتالا عنيفا ضد القوات المعادية أسفر عن هزيمتها واستسلامها في 23 إبريل >
حركة القوات الفيتنامية في الأراضي اللأوسية كانت بالتعاون مع قوات الثورة اللاوية - البانيت لاو - بقيادة الأمير سوفانو فونغ، وعندما أمرت الفرق الفيتنامية بالعودة الى شهال