فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 710

والجبال الوسطي بالاضافة الى لاوس وكمبوديا.

وفي مقابل ذلك نظمت القوى الوطنية، عبر تنظيماتها الشعبية نضالأ سياسية واسعة في العاصمة، والمدن الرئيسية، عوالم الأقاليم، وقد تخلل ذلك بعض العنف المدروم:

لقد شمل النضال في المدن تصفية العملاء الخطرين، ومعاقبة عدد من المتعاونين مع العدو، ومنهم رؤساء احزاب ومنظمات معادية، وشخصيات سياسية موالية للفرنسيين.

وبالنسبة للمهمة الثانية فقد ازداد عدد القوات المسلحة بشكل ملحوط وانضمت اعداد كبيرة من الفلاحين الذين شكلوا الجسم الرئيسي في القوات الجنوبية بشكل عام، أما في المنطقة الشرقية من الجنوب فقد التحق بالقوات عدد من العمال حيث تكثر هناك المعامل ومزارع المطاط ... وفي الربع الأخير من عام 1946 كان قد انضم إلى قوات الثورة عدد من الجنود الاوروبين والأفارقة الهاربين.

وبخصوص القواعد فقد جرى تنظيم ثلاثة أنواع منها: أولا: - القواعد الرئيسية أو المناطق العسكرية الكبيرة وشملت المنطقة العسكرية د. وسهل القصب، وغابات يومنه. ثانيا:

-القواعد المتوسطة والصغيرة وتشمل كل منها مجموعة قرى متجاورة من 4 إلى 6 أو ناحيتين ثلاث نواحي متجاورة. وانتشرت في دلتا الميكونغ، ومنطقة تاي نجوين.

-القاعدة المدنية، أي سايمون التي شكلت مستودعة هامة للتجهيزات والإمدادات المدنية والعسكرية).

وفي هذه القاعدة جرى انشاء المنظمات الجماهيرية وتعزيزها، كما أنشئت مناطق عسكرية بداخلها.

ومن الجدير بالذكر أن افتقار بعض مناطق الجنوب إلى الغابات الكثيرة الكثيفة والمرتفعات المناسبة عكس نفسه على طبيعة القواعد الثورية واحجامها ومهماتها في تلك المناطق.

القيادة الفرنسية وسعت عملياتها العسكرية، واتبعت تكتيكة جديدة يقضي بالزحف على مناطق محددة للسيطرة عليها، سياسة القضم التدريجي للمناطق التي تسيطر عليها القوات الفيتنامية، وكان ذلك يتم بهلو، أي في ظل المعاهدات واتفاقيات وقف اطلاق

النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت