خطها النضالي في الجنوب في اتجاهين:
-النضال السياسي في المناطق الحادثة. . تنمية القوات وبناء القواعد العسكرية،
و بالنسبة للمهمة الأولى كان على الفيتنامين مواجهة السياسة الفرنسية الرامية إلى تشكيل كيان سياسي انفعالي في الجنوب، والتي كانت قد بدأت بتحويل المجلس الاستشاري لكوشين شينا من وضعه الاستشاري الى كونه ناطق رسمي باسم شعب الجنوب في شهر مارس.
الخطوة التالية كانت تسيير ملات (شعبية) نطالب بتشكيل حكومة خاصة بالجنوب تدير شؤونه تحت شعار (الجنوب للجنوبين، في نهاية الشهر المذكور.
لذلك سارعت قيادة الجنوب إلى توسيع القاعدة الوطنية للحركة الثورية وتوسيع التحالفاتها لتشمل قطاعات جديدة من القوى السياسية والعسكرية لطوائف الكاوداي، وهواهاو، والكاثوليك الوطنيين، والبوذيين ووحلت هذه القرى في جبهة وطنية منحلة في 10 إبريل لمواجهة العدو المشترك.
اعلان الفرنسيين عن قيام جمهورية كوشين شينا في أول يونيه وتشكيل أول حكومة من الفيتناميين وحدهم، كان من الممكن أن يوجه ضربة مؤثرة إلى نشاط القوى الثورية لو لم يكن اعضاء الحكومة جميع من الاقطاعيين والعملاء والشخصيات سيئة السمعة .. ليس ذلك فقط بل السيطرة الفرنسية على الوزارات تأكدت من خلال وجود سكرتير فرنسي في قسم وإدارة في كل وزارة، وكذلك استمرار تسلم الفرنسيين شؤون الأمن الداخلي والخارجي والعلاقات الخارجية للدولة، وهيمنة المجلس الإستشاري على الميزانية ... كما أن تغيير رؤوساء الاقسام الفنية يتطلب موافقة المفوض السامي الفرنسي.
تلك العوامل ساعات القيادة الجنوبية على شن نضال سياسي ناجح بين الجماهير فيد الحكومة، أداة، الاستعمار الفرنسي التي انتشرت أخبار ضعفها، ولم يتمكن رئيسها نجوين ثله من الإستمور فاختلف مع الفرنسيين بعد ستة شهور مفضلا الإنتحار على إكمال المهمة في نوفمبر، وتولى بعده العقيد نجوين سوان.
الإجراء السياسي الأخر الذي اتخذه الفرنسيون بعد اعلان سلطة كوشين شينا هو إحتلالهم مدينتي كونتوم وليكر في فيتنام الوسطى، واعلانها (المنطقة الوسطى) منطقة حكم ذاتي لسكان الجبال في شهر يولبه ..
وكان ذلك تمهيدا للاجراء الإستفزازي الأخير.
الإجراء السياسي الثالث للفرنسيين كان عقد مؤشر الحادي عام لدول الهند الصينية في مدينة دالات العاصمة المقترحة للاتحاد في أول اغسطس يضم وفود عن جنوب فيتنام ووسطها