الوطنية ... وقد حضر هذا الإجتماع من القيادة الجنوبية دوك نون تانغ ولي دوان بعد إطلاق سراحها من السجن، ومثل القيادة المركزية في هانوي هوانغ كوك نيٹ"."
وفي هذا المؤتمر تقرر: - العمل على تصعيد المقاومة الشعبية في الجنوب، - تعزيز القيادة الحزبية للوحدات المسلحة.
الشهر الأول من عام 1946 شهد تطورات جديدة، وتمكنت القوات الثورية من الإطاحة بالادارات العميلة في مناطق بالجنوب والوسط، وأنشأت سلطة ثورية لإدارة الناطق، وشهدت اللجنة المؤقتة لجنوب فيتنام نفسه، اتغيرات، تولى على اثرها نجوين بنه رئاسة اللجنة بدلا من تران فان تشو الذي استدعى الى هانوي.
في شهر مارس أدرك القائد الفرنسي أنه إذا كان قد احتل المدن الرئيسية في الجنوب من الوجهة العسكرية الصرفة، فإن هذا الإحتلال أو التهدئة كما يطلق عليها لا تتجاوز المدن نفسها مع شريط ضيق ملاصق لها، وأن الإدارات التي جرى انشاؤها في عواصم الأقاليم ليست أكثر من شكلية وأن نفوذها محدود للغاية.
ا لنطاق محرك القوات الفيتنامية كان قد اتسع الى درجة كبيرة شملت معظم المناطق الريفية، ونفوذ اللجان الثورية شمل معظم القرى التي بشكل سكانها أغلب الشعب الجنوبي ..
وأدرك لاكليرك أن دائرة نشاط رجال العصابات قد تجاوزت المناطق الريفية الى الدرجة التي تشن فيها حرب استنزاف ضد الوحدات الفرنسية الموجودة في المدن وعواصم الأقاليم .. وأن مثل هذه الحرب لاتستطيع الطائرات ولا الدبابات والأسلحة الثقيلة أن تحسمها .. وقد وصف أحد مرافقي الحملة المعضلة التي تواجهها القوات الفرنسية؛ قائلا:
وإذا هاجم الفيتاميون منطقة خاضعة لسيطرة الفرنسيين .. دفعوا وحدة اضافية المطاردة الفيتناميين، وعندما يعتقد الفرنسيون انهم هدأوا المنطقة، يضرب الفيتناميون المنطقة المجاورة، يحرقون، يدمرون ويعاقبون الخونه ... وبعدها، يصبح ملحة انجاز عملية واسعة من تدعيم المراكز والمواقع، وتدريب وتسليح وحدات للدفاع الذاتي، تابعة للفرنسيين .. وهكذا عملية بحاجة إلى مائة ألف جندي بدلا من 35 ألف متوفرة:.
انها معضلة الفرنسيين حقأ، وامتياز حرب الشعب .. كليا توسع الفرنسيين في انتشارهم امكن إلحاق خسائر أكثر فيهم ... وعندما ينكمشون ويتمركزون تصبح سيطرتهم على المناطق ضعيفة أو مفقودة ...
بعد اتفاق مارس بين حكومة هانوي والفرنسيين، قررت القيادة الفيتنامية تطوير