فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 710

من أبرز العمليات التي نفذها الفرنسيون في هذا المجال كانت الإستيلاء على كونتوم ويليكو في شرقي المنطقة الوسطى في الشهر السابع، ثم التعزيزات العسكرية التي بعثوا بها الى قواتهم في الميناء الرئيسي لوسط فيتنام دانانغ، كذلك التخلت القيادة الفرنسية علة اجراءات لزيادة عدد الجيش العميل الذي أنشأته، وتطوير فعاليته وتسليحه.

لمواجهة التصعيد الجديد أصدرت القيادة الفيتنامية المرسوم رقم 182 في 13 سپتمبر لاعادة تنظيم لجنة المقاومة في الجنوب، لكي تشمل مسؤولياتها الاشراف على حركة المقاومة الوطنية في جنوب ووسط البلاد وفي 22 سبتمبر اعلنت اللجنة المؤقتة للمقاومة كإدارة سياسية شرعية وحيلة.

وبذلك جعلت هاتوي من اللجنة الجنوبية الهيئة التي تتحمل مسؤولية تطبيق بنود الاتفاق الفيتنامي الفرنسي الأخير (14 سبتمبر المتعلقة بالجنوب، في مواجهة الإدارات العملية التي أقامتها فرنسا في تلك المناطق.

وقررت القيادة العسكرية المحلية تكثيف العمل السياسي داخل الجيش العميل، مع توجيه عدة ضربات عسكرية إلى تجمعاته، مما أدى إلى شل فعالية جزء عظيم منه

كلفت القيادة الفرنسية العسكرية الجديدة - فالوي قائدا عاما، وأبو قائدا للقوات الجنوبية، عمليات القضم التدريجي والهادي، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، واستغلت قرار وقف إطلاق النار في الجنوب المعلن بين الطرفين في 30 اکتوبر اللي التزام به الجانب الفيتنامي.

ورغم الاحتجاجات المتكررة من هانوي على خرق الإتفاق إلا أن فالوي استمر في اكتساح مناطق جديدة، وفي اللحظة التي اعلن محسکه بوقف اطلاق النار في 21 نوفمبر كان يستعد لاكتساح ميناء هايغونغ الشمالي وكان يزج بقوات فرنسية جديدة احضرها من فرنسا في مناطق قتالية جديدة في الجنوب.

الموقف العسكري خلال عام: اولا طبيعة الحرب.

طبيعة حرب المقاومة في تلك الفترة كانت مرنة ولم تقتصر على شكل واحد، بل نجد الأمين العام للحزب (آنذاك) يوزعها على خمسة أشكال:

1 -حرب الأمشاط المتشابكة وتعني ان كل طرف يقاتل عميقة في صفوف الطرف الأخر.

2 -حرب خشنة غير مقيدة، بمعنى أنها تجري بين الطرفين دون أن تحكمها الأنظمة والقوانين العسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت