فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 710

المعركة وبعدها لتهدئة الشباب، في هايفونغ الا أن للفرنسيين تقديراتهم العسكرية الخاصة، لقد كانت الخطة الفرنسية تقصى بتحريك وحدات، و ماسو، المدرعة ووحدات رساليبه و الشاة إلى مايفونغ مع استمرار القصف المدفعي والتقدم لاطلاق سراح الجنود الفرنسيين المحتجزين في القلعة ثم إكمال الزحف بالمدرعات نحو مائوي لاحتلال المواقع الاستراتيجية فيها.

في كتابه «أيام لا تنسى، تحدث جياب عن المقاومة التي أبدتها وحدات الدفاع الذاتي في وجه الفرنسيين، والتي اجبرتهم على التوقف ظهر يوم 11

/ 23، ثم قامت بشن هجوم معاكس بعد الظهر استردت فيه المسرح البلدي، كما قامت يوم 11

/ 20 بمهاجمة مواقع الفرنسيين في مطار گات هر وسيطرت عليه لبعض الوقت، وفي اليوم التالي بدات الوحدات الفيتنامية بالتراجع إلى خارج المدينة .. في 11/ 27 طلبت القيادة العسكرية الفرنسية في هانوي من الفيتناميين إزالة الحواجز والكائن الموجودة بين المناطق والمواقع الفرنسية في ضواحي هايقونغ، وعلى الطريق إلى دوسون، وصباح 11/ 28 کرروا نفس المطالب .. إلا أن التكتيك الفيتنامي كان يكسب بعض الوقت لتمكين المقاومة في مايفونغ من تعزيز حصارها للمناطق الفرنسية وتلغيم الطرق بينها.

بعد الظهر ربط الجنرال Motion مورليير بدء المفاوضات مع حكومة هانوي بنتفيذ المطالب .. وكان المقاتلون الفيتناميون قد فقدوا آخر مواقعهم داخل المدينة والميناء وحول المطار في اليوم نفسه وهكذا تركز الجهد العسكري في الضواحي والطرق الخارجية في الأسبوع الأول من ديسمبر حاول الفرنسيون تعزيز مواقعهم على طريق دوسون، وأرسلوا قوات جديدة إلى مدينة هايفونغ في اتجاه هانوي .. وفي الأسبوع الثاني استقبلوا أكثر من ألف جندي اغاني في مايفونغ ... بعثوا بطائراتهم الاستكشافية إلى أجواء العاصمة وضواحيها .. أنها الاستعدادات والتحضيرات التي تتطلبها معركة ماتوي القادمة.

ومعركة هانوي ا HANO:

خلال الشهور الستة الأولى من عمر الجمهورية الديمقراطية، لم يكن للفرنسيين تواجد عسكري في بال، وباستثناء بعثة العسكريين، في العاصمة .. ، وكما رأينا ظل الثقل العسكري صينية في مواجهة القوات الثورية المسلحة التابعة لحكومة مائوي، مع تواجد مسلح للاحزاب الموالية للصين، إلى أن وقعت السلطات الصينية اتفاق في 28 فبراير 1946 مع الفرنسيين سمحت للآخرين بإحلال قواتهم الموجودة في الصين محل القوات الصينية في فيتنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت