خلفية أعمق في المناطق الشمالية والغربية والجنوبية. حملة فك الحصار لم تقتصر على الفرنسيين بل ساهمت فيها بفعالية القوات البريطانية، الطيران البريطاني، القوات اليابانية .. وهذه الحملة وعودة المواطنين الفيتناميين إلى أحياء المدينة من جديد، تكون معركة ساهون قد انتهت بانتصار فرنسي وهزيمة فيتنامية كما تصورت القيادة الفرنسية التي قرر قائدها الاكليرك، في 10/ 20 الانتقال من تطهير سايجون إلى تطهير المناطق الجنوبية تلك المهمة التي استغرقت أربعة شهور ولي أربعة أسابيع کا حدد، ثم اكتشف بعد ذلك الوقت والجهد إنه لم يسيطر سوى على المدن الرئيسية وبصورة غير تامة كما سنلاحظ لاحقا.
ومعركة مايفونغ HAJ
أولا، الأهمية العسكرية للميناء الذي يشكل المعبر الرئيسي للقوات الفرنسية للوصول إلى المناطق الشمالية والعاصمة
ثانية، الأهمية العسكرية للميناء الذي تدير حكومة هانوي عبره بعض الامدادات من الأسلحة والذخائر عن طريق المهربين وتجار السلاح الصينيين.
تاكأ، عبر الميناء تتاكد سلطة الجمارك والتجارة الخارجية للحكومة هانوي غير المعترف بها فرنسيا .. أول تحرك فرنسي عسكري باتجاه هايفونغ كان في أوائل شهر مارس 1946 عندما توجه إليها الأسطول الفرنسي تاركا المياه الدولية والإقليمية بقيادة الاكليرك نفسه الذي أراد الضغط على المقاوض الفيتنامي في المباحثات الدائرة في هانوي ... بعد توقيع هوشي منه لاتفاقية ماريس"لم تعد وحدات الأسطول إلى حيث جاءت بل واصلت ابتزازها ونزلت بعض الجدات إلى الأرصفة مما دفع القوات الصينية - التي مازالت مرابطة في ذلك الحين - إلى الاشتراك معها."
اتفاق مارس سمح للفرنسيين بالاحتفاظ بقوات عسكرية فرنسية في الشمال، وهذا يعني أن مايفونغ ستكون مرکز عبور لهذه القوات، بالإضافة إلى القوات الشمالية الموجودة اصلا عبر حدود الصين، والتأكيد عزمهم على اثبات سلطتهم بجدية رد الفرنسيون بعنف
على مهاجمة قافلة فرنسية في منطقة باك نينه (بين هانوي وهايفونغ) استخدموا الطائرات والمدفعية بدرجة جعلت القيادة القتالية تعيد النظر في ترتيباتها العسكرية .. في 29 أغسطس قامت القوات الفرنسية في مايفونغ بطرد العناصر الفيتنامية العاملة في إدارة الجمارك بحجة