ويميل بعض المراقبين الى اعتبار يوم 24 سبتمبر هو اليوم الأول في برنامج المقاومة الذي أعدته قيادة الثورة والتي شمل لاحقا كل مناطق الجنوب ثم امتد الى ماتوي والشمال الفيتنامي.
الثاني: مرکزية، جرى تنظيم حملة دعم الجنوب التي وجه خلالها هوشي منه رسالة مفتوحة إلى شعب الجنوب في 6 سبتمبر تضمنت ثقة كل الفيتناميين في وطنية الجنوبيين، تاكيد دعم الحكومة والشعب لهم في الدفاع عن الاستقلال الوطني، مشيرة إلى حتمية الانتصار بفضل وحدة الشعب وعدالة الفضية، ورفع شعار النقاتل من أجل الدفاع عن مدينة هوشي منه، ونفضل الموت على العيش في العبودية من جديدة).
في المجال العسكري جري اتخاذ الخطوات السريعة لارسال تعزيزات من الشمال الى الجنوب شملت قوات نظامية من جيش التحرير، وحدات من المتطوعين المتدربين، مجموعات من الكوادر الحزبية والسياسية، وتشير المصادر العسكرية الفيتاية إلى أن تلك التعزيزات وصلت الى منطقة سايمون في الوقت المناسب وتسلمت المحور الشمالي والشمالي الشرقي للمدينة. وفي ظل تلك النجاحات لجات القيادة الفرنسية بالتواطيء مع البريطانيين
الذين رتبوا لقاة فرنسية فيتناميأ) إلى التوصل إلى هدنة بين الطرفين بدأ سريان مفعولها اعتبارا من الثاني من اكتوبر ... لماذا؟
الان ... القوات البريطانية لم يتجاوز عددها ثلاثة آلاف مع الجنود الهنود.
ولأن .. القوات الفرنسية كان معظمها من الجنود والمظليين المعتقلين سابقا. ولان .. القوات اليابانية غير متحمسة وغير فاعلة في العمل لصالح الحلفاء والأعداء
لذلك حاولت القيادة الفرنسية تعزيز أوضاعها العسكرية لتمكن من التصلي للفيتناميين، ووصل لهذا الشأن الجنرال لاكليرك يوم 10
/ 4 وبدا في اعداد الحملة العسكرية المضادة التي بدات في الحادي عشر وكان هدفها اعادة النظام إلى المدينة واخراج المسلحين الفيتناميين منها.
القيادة الفيتنامية بدورها امرت أولا مكان المدينة من الفيتنامين بمغادرتها، وهكذا افرغت سايمون من أصحابها الذين لجأوا إلى المناطق المجاورة ولم يتبق فيها سوى قوات الخلفاء واليابان والمدنيين الأوروبيين ..
والخطورة الثانية كانت شن هجمات عسكرية أدت إلى إحكام الحصار على المدينة في 10/ 19 وبعدها كانت مواقع العلو ومراكزه وافراده هدفا للغارات الفيتنامية والمجلات السريعة.
نجح الفيتناميون في الإستمرار في خطة الحصار حتى بداية الأسبوع الرابع عندعا قرروا تحت ضغط الجهات المضادة وكثافة النيران التي تعرضوا لها أن يتراجعوا إلى مواقع