الصفحة 372 من 408

ثمان الهجرية (1) (129 م) ومات سنة اثنتين وثمانين الهجرية (2) (701 م) بقرية يقال لها (اول) (3) من أعمال (مرو الروذ) في ولاية (خراسان) .

ولما مات رثاه الشعراء وأكثروا، وفي ذلك يقول نهار بن توسعة التميمي الشاعر المشهور (4) : الا تهب الغزو المؤب للغنى (5) ومات الندى والجود بعد المهلب أقاما ب (مرو الروذ) رهني ضريحه وقد يبا عن كل شرق ومغرب إذا قيل: أي الناس أولى بنعمة على الناس؟ قلناه ولم ننهبب اباح لنا سهل البلاد وزنها بخيل کارسال القطا المتسرب بعضها للطعن حتى كأنما يجللها بالأرجوان المخضب

طيف به نحطان قد عصبت به وأحلافها من حي بکر وتلب وبانتيغو بلوائه فذونه بالنفس والأم والأب

فأي نوع من الرجال كان المهلب حتى يترك موته في نفوس الناس هذا الأثر الفاجع، وحتي يترك بين رجالات العرب المسلمين هذا الفراغ الهائل؟

(1) السيرة الحلبية (3/ 81) وطبقات ابن سعد (2/ 139) وسيرة ابن هشام (3/ 4) وعبون الأثر (3/ 193) .

(2) الطبري (191/ 5) وشذرات الذهب (90/ 1) وتاريخ ابي الفدا (1/ 197) وابن خلدون (3/ 2 ه) والإصابة (6/ 217) . أما في طبقات ابن سعد (130/ 7) والمعارف (400) والاستيعاب (4/ 1993) وووفيات الأعيان (4/ 930) ، فقد جاء فيها: إن

وفاته كانت سنة ثلاث وثمانين الهجرية

(3) وفيات الأعيان (4/ 435) وانظر الاستيعاب (1993/ 4) والمعارف (400) . وقد وردت في وفيات الأعيان (راغول) وهو خطأ مطبعي، انظر معجم البلدان (4/ (398

(4) الطبري (5/ 192) وانظر وفيات الأعيان (4/ 435) وابن الأثير (4/ 183) .

(5) في ابن الأثير (4/ 183) ورد صدر هذا البيت كما يلي: ألا نهب المعروف والعز

والغني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت