كان صلاح الدين في مثل تقي الخلفاء الراشدين، وكان في كفاءته القيادية مثل أولئك السلف الذين آمنوا بالإسلام دينا فخرجوا إلى الدنيا وقادوا الفتوحات إلى مشرق العالم ومغربه، وكان انتصار صلاح الدين امتدادا لتلك الانتصارات التي يمكن تصنيفها تحت اسم حروب الإيمان.