فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1782

وذلك متوقف على العصمة [1] .

أما قبل البعثة فامتناع المعصية عقلًا مبني على التقبيح العقلي، فمن أثبته كالروافض [2] منعها للتنفير فينافي الحكمة، وقاله المعتزلة في الكبائر، ومن نفاه لم يمنعها [3] .

أما بعد البعثة فمعصوم من تعمد ما يخل بصدقة فيما دلت المعجزة على صدقه من رسالة وتبليغ [4] .

= قبل صلاة المغرب فقلت له أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاهما قال كان يرانا نصليها فلم يأمرنا ولم ينهانا.

انظر: صحيح البخاري (1/ 577 - و 2/ 106) وصحيح مسلم بشرح النووي (6/ 123) ، وسنن النسائي (2/ 28 - 29) ، وسنن الدارمي (1/ 276) ، ومسند أحمد (3/ 280) والتلخيص الحبير (2/ 13) .

(1) أي إقامة السنة حجة للعصمة، وعرفها الفتوحي بأنها: سلب قدرة المعصوم على المعصية فلا يمكنه فعلها.

انظر: شرح الكوكب المنير (2/ 167) ، وإرشاد الفحول ص (34) .

(2) الروافض أو الرافضية، وسموا رافضة لرفضهم زيد بن علي بن الحسين - رضي الله عنه - لما سألوه عن رأيه في أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فأثنى عليهما خيرًا فانصرفوا عنه فقال رفضوني وهم عدة طوائف.

انظر: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي ص (52) وما بعدها، والأديان والمذاهب المعاصرة ص (176) وما بعدها ومجموع فتاوى شيخ الإسلام (25/ 307) وما بعدها.

(3) والجمهور على أنه لا يمتنع من الأنبياء قبل البعثة ذنب صغير ولا كبير.

راجع تحرير المنقول للمرداوي (1/ 198) وشرح الكوكب المنير (2/ 169) ، والأحكام للآمدي (1/ 128) وحاشية التفتازاني على ابن الحاجب (2/ 22) وتيسير التحرير (3/ 20 - 21) ، وإرشاد الفحول ص (35) .

(4) انظر: بالإضافة إلى ما سبق بيان المختصر للأصبهاني (1/ 478) ، تشنيف المسامع (ق 79 أ) وإرشاد الفحول ص (33 - 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت